الخامس من نيسان يوم الطفل الفلسطيني .. يوم حملة مشاعل التحرير وايقونة الغد .. احمد مناصره ونفوذ حماد
غزه 5/4/2023
بقلم الأستاذ حسن قنيطة مدير عام هيئة الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية.
ونحن على أبواب الساعات الاخيره من يوم الخامس من نيسان كيوم للطفل الفلسطيني شيدة الشهيد الراحل والمؤسس الاول للهويه الوطنيه الفلسطينيه ياسر عرفات .. يوماً تتزاحم فيه الأحداث وتعرج قضيتنا الوطنية على منعطفات كبيره وحادة ومفصيليه تتوه بها عناوين كبيره ولكن أمانه الرساله لهذا اليوم وقناعتنا بأهمية الخامس من نيسان لما يحمله من حقيقه الغد المشرق لقضيتنا وشعبنا تتطلب وتكاد تفرض نفسها على ألا ينسي هذا التاريخ لما يمثله من حقيقة تحمل أوجه الصمود والأمل الفلسطيني بأن القادم افضل لشعبنا خاصه وأن الوجه الاخر لهذا اليوم يعطى الدلائل المتعددة والأكيده على فاشيه واجرام دوله الاحتلال التى تسعى بكل قوة لطمس حقيقه الوجود وتشويه الوعى الفلسطيني الذى يعتبر حفظته هم الاطفال الفلسطينيين جنرالات الثوره وتناقل الروايه وتواصل الأجيال بين اشبال بيروت وأطفال الحجاره وفرسان انتفاضه الاقصى فارس عوده ومابعدهم أحمد مناصره ونفوذ حماد وغيرهما ممن أصبحوا هدف للاحتلال يمارس عليهم شتى الأساليب للقمع والترهيب والتخويف لتتوه الأجيال ولكن مناصره وحماد وأكثر من 170 طفلا موزعين اعتقالا على طول وعرض سجون ومعتقلات دولة الاحتلال العنصريه فى عوفر والنقب وعتصيون والدامون يؤكد أن الانتشار هذا هو بمثابة رساله للأجيال أن يبقوا مرابطين على حدود زوايا الانتماءرغم الاعتقالات المرعبه للأطفال فى المدينه المقدسه وحالات الأقامه الجبريه والحبس المنزلى وكم الغرامات المالية الباهظه التى تفرض على الأطفال لارهاق ذويهم وممارسة العقاب الجماعى عليهم وعوائلهم واغراق محيطهم الاجتماعى بأفة المخدرات فى محاوله لحرف السلوك لهؤلاء الأطفال مشاعل الغد ومناره الطريق نحو الخلاص من هذا الإحتلال الذى يحاول شرعنه قتل اطفالنا وزهراتنا وشبابنا وشيبنا .. ولكن هى كلمات قالها الشهيد ياسر عرفات هذه المسيره وهذا العلم سيرفعه شبل أو زهرة من اشبال فلسطين فوق اسوار مدينة القدس وكنيسه القيامه تأكيدا أن الرهان على اطفالنا و على وعيهم وعلى عمق الوصيه التى وجب صونها من الآباء والسياسيين والقاده للأطفال الفلسطينيين الذين بيومهم هذا اضحوا عنوان العداله الدوليه الغائبة وعنوان للمؤسسات الحقوقيه التى نثق أنها جميعا تقف بخجل امام أحمد مناصره ونفوذ حماد وإخوانهم 170طفلا المتواجدين فى الدامون وسجون ومعتقلات دولة الاحتلال الإسرائيلي التى تصر على شرعنة احتلالها وتصديق أكذوبة أن الصغار ينسون والكبار يموتون ..
ففى هذا اليوم تحية إجلال وإكبار لاشبالنا وزهراتنا فى سجون ومعتقلات الاحتلال خاصة وأطفال فلسطين عامه ..