يصادف اليوم يوم الأحد السادس عشر من ابريل ، هذا اليوم الذي جاء ليربط العاشقين بحب الوطن برباط أبدى لاتنفصم عراه بين الشهداء والأسرى ...ومن الأكثر عشقاً للوطن وترابه من الشهداء والأسرى ؟ ..تؤأم الأرواح المتشابهة التى لا تخط الخطى نحو المجد الا من خلالهم.
في السادس عشر من نيسان اي قبل يوم من ذكري يوم الأسير الفلسطيني يوم الوفاء لاسرانا واسيراتنا فى سجون الاحتلال هو الذكرى السنوية لاستشهاد رمز الشهداء واكثرهم مكانةً فى قلوب المناضلين الشهيد القائد الحبيب الخليل الوزير الذى احب اخوانه الاسرى بكل إخلاص وعمل من أجلهم بكل تفانٍ وأمانة ولأنه صدق الوعد معهم فاحبهم واحبوه ، ولأن الحب متبادل فقد ارتبط تاريخ استشهاده بتاريخ يوم الاسير في متلازمة رائعة ، وكأن لسان الحال يقول بأن أسرانا أمانةً فى اعناق الباحثين عن الشهادة والتمكين فلاوطن ولاهوية ولا عنوان بدون الشهداء والأسرى فهم شرف للقضية ، وهم من يرسمون معالم المرحلة لشعبنا وامتنا .
لذا فانه قد وجب علينا أن نقف عند هذان اليومان لنجدد العهد ونؤكد على وضوح الرؤية لنا كأسرى نعشق ابا جهاد الوزير ونقدر عاليا كل ما بذله لننعم كاسرى وشعب بالحياة ، ولكي نجد لنا مكاناً تحت الشمس .
حق لاسرانا أن يفتخروا بالوزير الأمير .. ورفاق دربه المؤسسين ولمن اعتنق نهجه كأسلوب وفكر وممارسة..
فتحيةً لروحه الطاهرة فى ذكراه المتجدد ، تحيةً لاسرانا عشية يومهم المشهود ، تحيه لروح أميرنا التي ترقبنا محلقةً في سماء المجد لتستمع من أهل الوفاء عن وفاء شعبنا لاسراه فى يومهم المشهود الذى سنخرج فيه لنجدد البيعة والوفاء معهم من الاعماق
.............................
بقلم الاستاذ حسن قنيطة. مدير عام هيئة شؤون الأسرى والمحررين فى المحافظات الجنوبية.
