يواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة جنوب جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ74 على التوالي، رفضًا لاعتقاله، وفي ظروف صحية بالغة الخطورة.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيانٍ له، إن الأسير عدنان وصل إلى مرحلة بالغة الخطورة، ومحتجز في "عيادة سجن الرملة" في ظروفٍ قاسية.
وكان عدنان أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في الخامس من شباط/فبراير الماضي، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله في بلدة عرابة جنوب جنين وعاثت فيه خرابًا قبل أن تعتقله.
وأكد نادي الأسير أن قضية الشيخ عدنان وصلت إلى مرحلة معقدة جدًا، لا سيما أننا نتحدث عن تجربة جديدة يخوضها والمتمثلة بإضرابه ضد لائحة (اتهام) وجهت له.
