*القيادي كفاح عارضة:* الاحتلال اعتاد على اعتقال قيادات شعبنا الفلسطيني من أجل تغييبهم في السجون دون تهمة ثابتة لذلك دوما ما يلجأ إلى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري في محاولة لإخماد ثورة شعبنا.
*القيادي عارضة:* نؤكد في الجهاد الإسلامي أن اعتقال قادة شعبنا لن يضعف عزيمتنا وستبوء مساعي الاحتلال إلى فشل كبير ولن تستطيع اخماد ثورتنا بل على العكس، فكلما قتل منا شهيد سيخرج له العشرات وكلما غيّب قائدا في سجونه سيزيد بذلك لهيب الثورة والمقاومة.
*القيادي عارضة:* الاحتلال اعتقل اليوم أكثر من 28 فلسطينيا بينهم القيادي في الحركة مهدي الشرقاوي وقبل ذلك اعتقل الشيخ خضر عدنان ومن قبلهم الشيخ بسام السعدي، ولا زال يلاحق أبناء وكوادر وقيادات الجهاد الإسلامي في الضفة.
*القيادي عارضة:* ممارسات الاحتلال بحق الأسيرين خضر عدنان ووليد دقة واقدامه اليوم على اغتيال الفتى جبريل اللدعة في مخيم عقبة جبر وهو ابن 17 عاما، تأتي في إطار تثبيت احتلاله على هذه الأرض المباركة وممارسة صور متكررة من الجرائم ولكن النتيجة ستكون عكسية تماما وكل هذه الجرائم ستقرب زوال المحتل.
*القيادي عارضة:* لا يمكننا الصمت على جرائم المحتل ومستوطنيه ونحن في الجهاد الإسلامي لن نقف عاجزين أمام اعتداءاته المتكررة في الضفة من اعتقالات واغتيالات وهدم للبيوت واقتلاع للأشجار.
*القيادي عارضة:* الاحتلال يراوغ من خلال عدم الافراج عن الشيخ خضر عدنان، وما يجري مع الشيخ جريمة حقيقية يقابلها الشيخ خضر بإرادة فولاذية ومعجزة حقيقية من خلال اضرابه المستمر منذ 86 يوما.
*القيادي عارضة:* العالم يقف صامتا وعاجزا أمام صلف الاحتلال، والمجتمع الدولي يكيل بمكيالين تجاه مظلومية شعبنا، ودور المؤسسات الدولية باهت تجاه جرائم الاحتلال بحق شعبنا وكأن الدم الفلسطيني أصبح رخيصا بنظره.
*القيادي عارضة:* شعبنا أعطى مساحة كبيرة لما يسمى بعملية السلام، ولكن النتيجة كانت المزيد من تغول الاحتلال بدماء الأبرياء والمزيد من المصائب ومصادرة الأراضي وضياع الحقوق، وبتنا ندرك تماما اليوم أن الخيار الوحيد أمامنا هو خيار المقاومة.
*القيادي عارضة:* القضية الفلسطينية بقيت حية على مدار تاريخ الصراع واليوم شعوب العالم الحر كلها تساند قضيتنا العادلة، ويوم القدس العالمي شهد على ذلك.
*القيادي عارضة:* الاحتلال يلوح بإعادة سياسة الاغتيالات وربما يفكر باغتيال الشيخ خضر عدنان؛ لكن هذا القرار لن يثني الشيخ عدنان عن اضرابه، وتهديدات الاحتلال لن تثني الجهاد الإسلامي عن مواصلة طريق التحرير.
*القيادي عارضة:* أي مساس بالشيخ خضر عدنان يعني ثورة عارمة وحرب كبيرة على هذا المحتل، ونؤكد أن الاحتلال يلعب بالنار وعليه أن يتحمل تبعات ذلك.
*القيادي عارضة:* الشيخ خضر عدنان صاحب مقولة إن لم يكن لنا كرامة على هذه الأرض فباطن الأرض أولى بنا، ونحن في الجهاد الإسلامي واجبنا ألا نتركه وحده في هذه المعركة.
