وجه الأسير يعقوب غوادرة رسالة إلى جماهير شعبنا بمناسبة يوم النكبة قال فيها "في هذا اليوم الحزين وفي هذه الأيام السوداء التي نستذكر بها فصلا حزينا سوداويا من تاريخ هذه القضية الذي ما زال جرحها نازف وما زال أهلها مشردون، وبيوت أهلها تتهدم، وأهلها يقتلون، وأشجارها تقتلع، ومقدساتها تدنس".
وأضاف غوادرة في رسالة وصلت "إذاعة صوت الأسرى" "ففي مثل هذه الأيام نتذكر هذا الفصل الأليم الذي ما يروح إلا ويذكرنا بهذه العصابة الغاصبة، ويذكرونا في قطيع الضباع الذين ينهشون جسدنا ليلا نهارا".
وأكد الأسير غوادرة أن شعبنا قادر على دحر الاحتلال وما جرى في غزة قبل أيام وفي ثأر الأحرار لهو دليلا واضحا على هذه البطولات والتضحيات، مشددا على أن ثأرنا متواصل وأرواحنا وقلوبنا ودمائنا ولحمنا وعظمنا وانفاسنا وأموالنا وكل ما نملك هي رخيصة من أجل هذه الارض المباركة.
وغوادرة (50 عامًا) من قرية بير الباشا قضاء جنين، اعتقله الاحتلال أول مرة عندما كان يبلغ من العمر 15 عامًا، واعتُقل بعدها عدة مرات كان آخرها في عام 2003 وخضع حينها لاستجواب قاسٍ استمر لـ 4 أشهر بمركز "تحقيق الجلمة"، وصدر حكمًا بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عامًا.
وفي 10 أيلول/سبتمبر 2021، أعاد الاحتلال اعتقال غوادرة إلى جانب الأسير محمود العارضة في مدينة الناصرة، بعد تمكنه و5 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع.
وصدر بحقه حكمًا آخر بالسجن الفعلي 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات.
