حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامي جرادات والمعتقل منذ عام 2003 والمحكوم بالسجن 22 مؤبداً و 50 عامًا والقابع في سجن رامون .
وقالت الهيئة: إن الأسير يحتاج إلى رعاية ومتابعة طبية حثيثة حيث كان من المفترض أن يجري له عملية خلال الشهر لكن ما زالت إدارة السجون تتعنت في إجرائها كجريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال .
وطالبت الهيئة مجدداً المؤسسات الحقوقية والإنسانية، خاصة الصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والسريع لوقف الجرائم الطبية بحق أسرانا داخل سجون الاحتلال .
