شرع الأسيران المريضان وليد دقة وعاصف الرفاعي، بخطوات احتجاجية، لتحقيق مطلب تمكينهم من التواصل مع ذويهم.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الأحد، أن الخطوات الاحتجاجية التي بدأت من اليوم، وتشمل إعادة وجبات الطعام والأدوية، تهدف للضغط على إدارة سجون الاحتلال لتمكين الأسيرين المصابين بالسرطان من التواصل مع ذويهما عن طريق الهاتف على الأقل.
وبحسب البيان، فإن وتيرة الاحتجاجات سترتفع مع مرور الأيام، في حال لم يكن هناك تجاوب مع مطلب الأسيرين.
وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منظمة الصحة العالمية بالتوجه الفوري الى ما تسمى "عيادة سجن الرملة"، لإنقاذ حياة الأسرى المرضى الذين ينتظرون الموت، في ظل سياسة الإهمال الطبي والجرائم الطبية التي تمارس بحقهم.
