أفادت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال منعت مساء أمس تنظيم وقفة عند باب العامود وسط القدس المحتلة تضامنًا مع الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق.
وانتشرت قوات الاحتلال بشكل كثيف في محيط منطقة باب العامود، ومنعت الشبان من التجمع بالمنطقة، تمهيدًا لمنع تنظيم وقفة تضامنية مع الأسير القيق، دعا إليها الحراك الشبابي، كما منعت الصحفيين من الاقتراب أيضًا.
وفي كلمته، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إن رسالة القدس وصلت على الرغم من قمع الاحتلال، ومنعه تنظيم وقفة تضامنية في باب العامود دعمًا للأسير القيق وإسنادًا في إضرابه المتواصل ضد الاعتقال الإداري.
وأكد أن شرطة الاحتلال هددت القائمين على الفعالية وسط إبعاد عدد من الشبان عن البلدة القديمة من القدس والمسجد الأقصى.
وتفاعلت قضية الأسير محمد القيق مساء أمس، بشكل كبير جدًا بعد تدهور حاد طرأ على حالته الصحية جراء استمرار إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(75).
وكانت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة المتواجدة في مستشفى العفولة حيث يرقد الأسير محمد القيق أكدت بأنه يصارع الموت، بعد أن أصيب جسده بحالات تشنج مقلقة وضيق في التنفس ودوخة شديدة ومستمرة، وأن حياته أصبحت في خطر غير مسبوق.
