يدخل اليوم 15 من يونيو/حزيران، خمسة أسرى من قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، بينهم اثنان محكومان بالمؤبد، وهم:
الأسير أحمد ذيب عبد الرحمن دهيدي (41 عامًا) من قرية عرابة قضاء جنين المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، أمضى منه 20 عامًا منذ اعتقاله عام 2003، بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للسرايا أدت لمقتل جنود صهاينة، ويقبع حاليا في سجن ريمون، وهو من قادة حركة الجهاد الإسلامي داخل سجون الاحتلال، وحاصل على شهادة البكالوريوس داخل السجون.
الأسير عيسى محمد إسماعيل بطاط (51 عامًا) من بيت لحم، المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة أمضى منه 20 عامًا منذ اعتقاله عام 2003.
الأسير سعد الدين مسعد سعد الدين جبر (47 عامًا) من مدينة رام الله المحكوم بالسجن 35 عامًا أمضى منه 22 عامًا منذ اعتقاله عام 2001.
الأسير أحمد جميل شحادة جعب من مخيم جنين المحكوم بالسجن 21 عامًا ومعتقل منذ عام 2006، وأمضى 17 عامًا في السجون.
الأسير محمد خليل محمد الحلبي (46 عاماً) من حي النصر بمدينة غزة، المحكوم لمدة 12 عاماً، أمضى منه 7 أعوام، منذ اعتقاله عام 2016م، خلال تنقله عبر (معبر بيت حانون/ إيرز)، حيث كان يشغل قبل اعتقاله مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية (World Vision)، وهي مؤسسة تقوم بتقديم المساعدات للعائلات المستورة في قطاع غزة.
تعرض الحلبي لأبشع جريمة قانونية على يد القضاء الاسرائيلي ومكونات دولة الاحتلال، حيث تعتبر محاكمته الأطول في سجل تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، وتم اخضاعه لـ 172 جلسة محاكمة استمرت من 2016 حتى 30 أغسطس 2022م، دون أن توجه له أي تهم حقيقية تستدعي التعامل معه بهذه الطريقة العنصرية الانتقامية، عكست رغبة الاحتلال بالانتقام من الأسير الحلبي، الذي صمد على مدار سنوات اعتقاله في وجه منظومة كاملة، ورفض جميع التهم الموجهة له، ووضع منظومة الاحتلال بكافة أجهزتها في مأزق، وترجمت ردها على صموده بالحكم عليه ل 12 عاما.
