محمد دلول:
تتواصل الفعاليات الإسنادية مع الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم 76 على التوالي وسط دعوات للمؤسسات الدولية بضرورة إنقاذ حياته.
وفي كافة محافظات الوطن تتزايد الفعاليات التضامنية مع الأسير القيق الذي يعاني من وضع صحي صعب للغاية دفع المئات من المواطنين للاحتشاد أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
في حين، تؤكد الفصائل والمؤسسات الداعمة للأسرى مواصلة الضغط علي الاحتلال حتى انتصار القيق.
وتتواصل معاناة ذوى الأسير الصحفي القيق بعد الحديث المتكرر عن وضعه الصحي الصعب وعدم اكتراث المؤسسات الحقوقية إزاء حالته السيئة أثناء إضرابه.
بدوره، قال مدير جمعية واعد للأسرى عبد الله قنديل إن المؤسسات والفصائل تواصل تنظيم فعاليات اسنادية للقيق حتى الانتصار, متهمًا الصليب الاحمر بالعجز عن متابعة الحالة الصحية للأسير القيق ومطالباً المؤسسات الدولية بالوقوف إلى جانبه .
من جهته، طالب الأسير المحرر عطا فلنة القيادة الفلسطينية باستخدام صلاحيتها في دعم الأسير القيق من خلال استخدام الأمم المتحدة كمنبر لمخاطبة العالم واستغلال السفارات والقنصليات الفلسطينية المنتشرة في أنحاء العالم.
المعتصمون والمتضامنون مع المعتقل القيق أدانوا بشدة صمت المؤسسات الدولية إزاء معاناة الأسرى.
المتضامن أبو رامي عبد ربه اعتبر حالة الجمود في التعاطي مع قضية الاسير بأنها تحالف بين المؤسسات الدولية والاحتلال.
وشدد عبد ربه على ضرورة متابعة ملف الاعتقال الإداري من كافة المؤسسات الحقوقية والدولية، لافتًا إلى أنها قضية باتت في عداد النسيان.
مئات الفعاليات لتضامن مع الأسير محمد القيق ورفاقه المضربين تأتي للتأكيد علي أحقية الأسرى الإداريين في الحرية وتقرير المصير.
