التحديثات

الأسير حسام القواسمي... رمز الإباء والانتماء للوطن

08 آذار / فبراير 2016 08:33

الاسير حسام القواسمي
الاسير حسام القواسمي

إذاعة صوت الأسرى- خاص:


ليس غريباً عليهم أبطال الحرية، نجوم الوطن، أسرانا البواسل الذين يضحون بأغلى ما يملكون، حريتهم من أجل كرامة وعزة الوطن الآبي.

هم أقمار فوق رؤوسنا، يحملون على ظهورهم هم القضية مستبسلين بذلك كل ما يملكون، شعارهم الإيباء والانتماء حتى تحرير فلسطين.

فها هو الأسير حسام علي حسن القواسمي (40 عامًا) من مدينة الخليل الصمود يتنازل عن حريته مقابل حرية أخويه، وحرية الوطن.

وفي صالة المحكمة وقف حسام وقفة شموخ وكبرياء أمام قاضي الظلم والطغيان ليعلن رفضه في البداية لحكم المؤبد، ثم يعقد صفقة بين القاضي والمحامي بأن يحكم بالسجن المؤبد ثلاث مرات مقابل الإفراج عن شقيقيه.

وكانت سلطات الاحتلال اتهمت القواسمي بالمشاركة في خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل، في حزيران/ يونيو 2014، وأشارت محكمة الاحتلال في قرارها إلى أنه كان لعملية الخطف تداعيات أمنية خطيرة على مستوى المنطقة، ونسبت النيابة العسكرية للقواسمي تهم الشروع في القتل والقتل والتعامل مع "عدو أجنبي" بقطاع غزة، بالإضافة لتجنيد منفذي العملية وتزويدهم بالمال والسلاح.

زعم جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" للقواسمي أنه اعترف بما نسب إليه وبأنه خطط وأعد للعملية وشارك في دفن جثث المستوطنين الثلاثة، وساعد منفذي العملية عامر أبو عيشة ومروان القواسمي في الاختفاء عن الأنظار.

ينتمي حسام لعائلة مناضلة منذ القدم، قدمت شقيقيه شهداء دفاعاً عن أرض الوطن، وقدمت حرية ابنها محمود المحرر في صفقة شاليط ثمناً لكرامة الوطن، وبقي حسام وأشقائه رموزًا للعطاء والإيباء داخل سجون الظلم والغطرسة.
ولا يزال يقبع في السجون الصهيونية الغاصبة أشقائه زياد ومحمد وحسين ونجله عبد قابضين على الجمر، متحدين بصمودهم قضبان السجان.

بقي حسام رافعًا رأسه في العنان، بشموخ وكبرياء قاهرًا كل قضاة الاحتلال، مؤكدًا لهم أنه سيخرج رغمًا عن أنوفهم قريباً لا محال.

انشر عبر