دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المحرر جعفر عز الدين (43 عامًا) من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين الشعب الفلسطيني ومؤسساته السياسية والحزبية والحقوقية والدولية العمل للإفراج عن محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 79 يوما.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت مساء اليوم عن الشيخ عز الدين، بعد اعتقال إداريا دام 20 شهرا متواصلة، وتوجه فور الإفراج عنه إلى خيمة التضامن مع الصحافي القيق المقامة أمام منزله في بلدة دورا جنوب الخليل.
وقال الشيخ عز الدين في حديث مع "فلسطين اليوم" الإخبارية" نحن هنا لنعلن تضامننا ووقوفنا مع محمد وقضيته حتى الإفراج عنه وعودته إلينا وإنهاء ملف الاعتقال الإداري الظالم".
وأضاف إنه يحمل معه رسالة من الأسرى بضرورة الوقوف إلى جانب القيق وقضيته وضرورة مواصلة النضال من أجل تحرير كافة الأسرى وعلى رأسهم محمد القيق بكافة الجهود السياسية والشعبية الممكنة.
وتابع" معركة الأمعاء الخاوية ليست معركة سهله وهذه الإضرابات قاسية ومؤلمة وعلى جميع أبناء شعبنا الفلسطيني الوقوف بجانب الأسير المضرب والمؤسسات والمستوى الرسمي المتمثل بالسلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والأحزاب جميعها".
وقال:" علينا جميعا الوقوف عن كثب على خطورة الوضع الصحي وعلى تفاصيل المعركة الشرسة التي يخوضها القيق والتي يحقق فيها انتصارا ليس لشخصه وإنما لأكثر من 700 إداري يعانون انتكاسة التجديدات لهم، فهذه المعركة يجيب متابعتها قضائيا ودوليا ومحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق محمد وكافة الأسرى الإداريين".
وأضاف: القيق سيخرج منتصراً طال الزمان أم قصر، فإن خرج محرراً فسيكون منتصراً، وإن خرج شهيداً فهذا انتصار على السجان الظالم، واسمى ما يتمناه الإنسان المسلم.
ودعا القيادي عزالدين لأن يكون يوم غدٍ يوم نفير عام في غزة والضفة والمدن المحتلة وان تكون الخُطب الدينية والسياسية موحدة حول الأسير محمد القيق.
