التحديثات

15 أسيرًا يواصلون معركة الكرامة

22 آذار / فبراير 2016 11:14

اسرى مضربون
اسرى مضربون

إذاعة صوت الأسرى- خاص:

أكدت إذاعتنا أن 15 أسيراً يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال لأسباب مختلفة أبرزها الاعتقال الإداري.

وأوضحت الإذاعة أنّ الأسير محمد أديب القيق (33 عامًا) يستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 92 يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداري، واحتجازه في مستشفى العفولة، مؤكدةً أن وضعه الصحي خطيرٌ للغاية.

ويعمل القيق مراسلًا صحفياً لقناة المجد الفضائية السعودية وهو معتقل منذ 21 من نوفمبر الماضي وفرض عليه الاحتلال الاعتقال الإداري.

كما يخوض الأسير محمد جلال المهر، من محافظة جنين، الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 51 يومًا على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري في الثالث من نوفمبر الماضي، وهو يحتجز في مستشفى "بوريا" في طبريا المحتلة.

ويستمر الأسير المريض ربيع عطا جبريل (30 عامًا) من قرية تقوع في محافظة بيت لحم، في إضرابه عن الطعام منذ 13 يومًا، في سجن النقب احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري والتجديد أكثر من خمس مرات متتالية، وللمطالبة بتوفير العلاج اللازم له.

الأسير جبريل معتقل منذ 20 من أغسطس عام 2014 ، ويعانى من مرض تشمع الكبد، وهو مصاب بمرض الكبد الوبائي المعدي من الفئة الثانية، إضافةً إلى أنه يصاب بحالات من الإغماء، وعدم التوازن ، والدوخة المستمرة ، والصداع ، علاوةً على أن حالته الصحية في تراجع مستمر ويحتاج الى نقل عاجل للمستشفى للمتابعة والرعاية.

ويواصل الأسير المحرر المعاد اعتقاله سامر العيساوي من القدس المحتلة إضرابه المفتوح عن الطعام في سجن "جلبوع" لليوم العاشر على التوالي تضامناً مع الأسير محمد القيق.

الأسير العيساوي أعاد الاحتلال اعتقاله بعد إطلاق سراحه في صفقة وفاء الاحرار، وبعد اعتقاله في المرة الأولى خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمر لأكثر من تسعة أشهر متواصلة.

ويواصل ستة أسرى يقبعون في سجن النقب، يومهم الثالث في معركة الكرامة احتجاجا على اعتقالهم الإداري، وهم: محمود الفسفوس، كرم عمرو، علاء ريان، سامي جنازرة، نبيل خليل، والأسير يزن حنني.

كما يواصل خمسة أسرى من حركة "حماس" في سجن النقب الصحراوي إضرابا مفتوحا عن الطّعام لليوم الرابع على التوالي إسنادا للصحفي محمد القيق، وهم: رامي الرجوب وأسامة الرجوب وحسام أبو راس وعمار قزاز وفادي أبو عطوان.

في حين حولت إدارة سجن النقب الأسير عمار قزاز إلى زنازين العزل الانفرادية، كخطوة ضاغطة عليه لفك إضرابه.

انشر عبر