أكد التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني أن انتصار الأسير الصحفي محمد القيق كسر عنجهية الاحتلال، مشيراً إلى أن إرادته وعزيمته كانت سبباً قوياً لانتصاره في معركة الكرامة على مدار 94 يومًا.
وثمن التجمع في بيان صحفي وصل إذاعتنا نسخة عنه دور كافة التكتلات الصحفية والمؤسسات الحقوقية، الذين ساعدوا القيق في انتصاره.
وفيما يلي نص البيان:
مرة أخرى سطّرت الحركة الأسيرة الفلسطينية نصرا جديدا على السجان الإسرائيلي، وذلك مع الإعلان عن انتزاع الزميل الصحفي محمد القيق الذي خاض معركة بطولية بأمعائه الخاوية وإرادته الفولاذية على مدار 94 يوما رفضا لسياسة الاعتقال الإداري المسلّطة على رقاب أسرانا في سجون الاحتلال.
وإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، وأمام هذا المُنجز الجديد للحركة الفلسطينية الأسيرة، نؤكد على ما يلي:
أولا: نبارك للزميل الصحفي محمد القيق ولعائلته الكريمة هذا الانتصار، ونؤكد أنه ما كان ليتحقق لولا الإرادة والعزيمة التي كان يتمتع بها الزميل القيق في مواجهة كافة الضغوطات من حوله.
ثانيا: نثمّن دور كافة التكتلات الصحفية والمؤسسات الحقوقية الفلسطينية والزملاء الصحفيون ومؤسسات المجتمع المدني، الذين شكلوا على مدار أيام المعركة التي خاضها زميلنا محمد القيق، سياجًا حاميًا له وسنداً للدفاع عنه ومناصرته وإبراز قضيته في مواجهة المحتل.
ثالثا: نقدّر عاليا دور مؤسسة "مهجة القدس" وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بكافة مؤسساتها وأذرعها خاصة الإعلامية منها، لدورهما الريادي والأخلاقي والوطني، تجاه قضية الزميل محمد القيق، لجهة تسليط الضوء على معاناته ومظلوميته وتحشيد الرأي العام المحلي والدولي لنصرة قضيته منذ البداية وحتى لحظة إعلان انتصاره.
رابعا: نؤكد أن الانتصار الذي حققه الزميل محمد القيق يأتي استكمالا للإنجازات التي حققتها الحركة الأسيرة بدءاً من الشيخ خضر عدنان، في مواجهة الاعتقال الإداري وكسرا لعنجهية الاحتلال، وهنا ندعو للمراكمة على هذه الانجازات لتشكّل نقطة تحول في طريقة التعاطي مع ملف الاعتقال الإداري.
خامسا: نؤكد مرة أخرى عجز المؤسسات الدولية التي تعني بالصحفيين وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين عن القيام بواجباتها تجاه ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني
السبت: 27/2/2016
