لا يكاد مسلسل الاهمال الطبي بحق الأسرى في السجون الصهيونية يتوقف، فالاحتلال عزز من ممارساته الوحشية خاصة مع بدء انتفاضة القدس مطلع شهر اكتوبر العام الماضي، فلم يكتف بعنجهيته داخل السجون فحسب، بل إنها وصلت إلى التعامل بوحشية مع الأسرى لحظة اعتقالهم.
هيئة الأسرى أفادت في بيان لها وصل إذاعة الأسرى نسخة عنه أن جنود الاحتلال الاسرائيلي اعتدوا بالضرب المبرح على أبناء الأسير المريض يوسف ابراهيم نواجعة (50 عاما) والمحكوم 6 سنوات ويقبع في مستشفى الرملة، وذلك على إحدى الحواجز العسكرية خلال زيارتهم لوالدهم. وأوضح الأسير نواجعة أنه جرى الاعتداء على ابنه محمد (10 أعوام) يوم 4/2/2016، على حاجز عسكري خلال توجهه لزيارته وقد فقد الوعي من شدة الضرب، مشيرا إلى أنه سبق أن اعتدي على محمد ايضا خلال مداهمة منزله في يطا قضاء الخليل؛ لاعتقال ابنه راني. يذكر أن الاسير يوسف نواجعة يعاني من شلل نصفي جراء الاصابة التي تعرض لها عام 2000 ويعاني نتيجة ذلك من مشاكل في الامعاء ونزيف مستمر ومشاكل بالمعدة إضافة الى عدم قدرته على التبول ويحمل كيس خارجي للبول.
وفي ذات السياق، ذكر البيان ان الحالة الصحية للأسير المصاب سامر حسن محمد عبد اللطيف (25) سنة، سكان قبلان قضاء نابلس والموقوف في مستشفى الرملة الاسرائيلي، سيئة جدا؛ بسبب اصابته بالرصاص الحي الذي تعرض له يوم اعتقاله بتاريخ 1/2/2016 . وقال عبيدات إن الاسير سامر أصيب برصاصتين في الرجل اليسرى ورصاصتين أسفل الظهر وفي الحوض سببت له تلف بالأمعاء واستئصال إحدى خصيتيه خلال علاجه في مستشفى بلنسون الاسرائيلي والذي مكث فيه عشرة أيام.، وجرى وضع كيس براز خارجي جراء الاصابة بالأمعاء. وفي نفس السياق، ذكرت محامية هيئة الاسرى شيرين عراقي أن الحالة الصحية للأسير بسام أمين السايح سكان نابلس والذي يقبع في سجن مجدو سيئة جدا ولم يعد قادرا على المشي، ولا يتحرك الى على كرسي عجلات بسبب مرض السرطان في العمود الفقري وضعف عضلات القلب عنده، وان هذا المرض قد تطور ووصل الى حالة متقدمة لديه. وقالت عراقي إن الاسير بسام يتلقى علاج الكيماوي الذي لم يعد ينفع ويجدي بسبب انتشار هذا المرض في جسمه . وأضافت، إن ضابط السجن أكد لها ان الاسير السايح في حالة صحية محرجة وقد تعطلت الرئة لديه بنسبة 30% واصبح التنفس عنده صعب للغاية.
