حمّلت عائلة الأسير يزن حنني من بلدة "بيت فوريك" قرب نابلس (الواقعة شمال القدس المحتلة)، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها، المعتقل في سجونها، والمضرب عن الطعام منذ 18 يوما.
وأوضح حنفي حنني، شقيق الأسير المضرب، أن شقيقه بدء قبل نحو 18 يوماً، إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وأضاف أن إدارة سجن "النقب" الصحراوي الذي يحتجز به شقيقه لا زالت تحتجزه داخل أقسام الأسرى في محاولة منها لوقف إضرابه، مشيراً إلى أنه أضرب خلال ذات الفترة عن شرب الماء لعدة أيام للضغط على إدارة السجن لوقف إجراءاتها بحقه.
