أكدت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى أن سلطات الاحتلال قد تقرر بتر اليد اليمنى للأسير المقعد خالد جمال موسى الشاويش وذلك بعد وصولها إلى مرحلة متأخرة من التدهور نتيجة الإهمال الطبي من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
وأشارت المصادر إلى أن أطباء مستشفى سجن الرملة قد يضطرون لبتر يد الأسير الشاويش من مدينة جنين، مبينة إلى أنه يعاني أيضاً من التهابات حادة في مختلف أنحاء جسده.
من جهته أكد الأسير المحرر المقعد "شادي ضراغمة " من مخيم قلنديا والذي تحرر قبل أيام من مستشفى الرملة خطورة حالة الأسير الشاويش، مضيفاً أنه أصيب بـ11 رصاصة، في جميع أنحاء جسده خلال اشتباك مع الاحتلال في شارع الإرسال برام الله عام 2001, وأدت الإصابة إلى شلل نصفي.
والأسير الشاويش متزوج وله أربعة من الأطفال أكبرهم 14 عاماً وأصغرهم 6 أعوام في حين اعتقاله.
ويعيش الشاويش مأساة حقيقة داخل سجون الاحتلال، ويتنقل على كرسي متحرك، ولا يزال يعانى من آثار الإصابة حتى الآن، ويشعر بألم شديد لا يمكن احتماله في كثير من الأحيان، ولا يقدم له سوى الأدوية المخدرة التي تبقيه نائماً أطول فترة ممكنة.
