قال الأسير المحرر شادي دراغمة لإذاعة صوت الأسرى إنه شهد العديد من الحالات المرضية الخطيرة في صفوف الأسرى خلال تواجده في مستشفى سجن الرملة، واصفاً إياها بالمقبرة الحقيقية.
وأكد المحرر دراغمة أن هذا المستشفى لا يمكن أن يطلق عليه مستشفى بأي حال من الأحوال كونه يفتقر إلى أي من مقومات المستشفى، فلا أجهزة طبية ملائمة ولا أدوية تقدم للمرضى ولا حتى أطباء مختصين، منوهاً إلى أن العاملين بالمستشفى هم مجرد ضباط وجنود للاحتلال مهمتهم فقط الابقاء على حياة الأسير المريض بدون الالتفات إلى معالجته أو الكشف عن مرضه.
وبين أن العاملين في مستشفى سجن الرملة يعاملون الأسرى بكل وحشية وتعنت، ويحرصون على جعل الأسير يتألم طوال فترة مكوثه فيها، لافتاً إلى أن العديد من الحالات المرضية التي دخلت إلى هذا المستشفى تدهورت حالتها بشكل أكبر مما كانت عليه.
وذكر دراغمة أن العديد من الأسرى المرضى أو المصابين قامت إدارة المستشفى ببتر أعضائهم دون الحاجة لبترها، أو بعد أن تدهورت حالتها نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، مشيراً إلى أنه لازال يعاني من إصاباته التي أصيب بها أثناء اعتقاله وتفاقمت بعد دخوله مستشفى سجن الرملة.
