قال والد الأسيرين المريضين سامي وسامر أبو دياك من جنين إن الاحتلال يتعمد قتل نجليه بسياسة الإهمال الطبي وعدم تقديم أي علاج لهما، مشيراً إلى أن حالة سامي وصلت إلى مرحلة بالغة الخطورة.
وبين والد الأسيرين في حديث خاص لإذاعتنا أن سامي أبو دياك القابع في مشفى سجن الرملة قد أجري له عملية مؤخراً لم تعرف ماهيتها إلى الآن، لافتاً إلى أنهم طالبوا الاحتلال بتقرير طبي عن هذه العملية إلا أن الاحتلال رفض التعاطي معهم وتلبية مطلبهم.
وذكر أن ابنه يعاني من آلام شديدة في بطنه، وقد أجريت له عملية استئصال لجزء من الأمعاء، مبيناً أنه يصارع الموت بسبب ما أصابه من تسمم وتلوث في الأمعاء بعد إجراء عملية الاستئصال له في مستشفى سوروكا الصهيوني، مشيراً إلى أنه بعد (4) ايام من إجراء العملية وقبل ان يتشافى وتقطب جروحه نقل الى مستشفى الرملة.
وأفاد إلى أنه اجريت له حتى الآن أكثر من 3 عمليات استئصال لأورام من الامعاء، ودخل في حالة غيبوبة عدة مرات.
ونوه إلى أنه نقص الكثير من وزن سامي جراء المرض، مشيراً إلى أن الاحتلال يحاول قتله بشكل مستمر، لافتاً إلى أن المرض كان واضحاً عليه خلال آخر زيارة له.
وأضاف أبو دياك أن ابنه الآخر سامر والذي يقبع في سجن جلبوع الصهيوني يعاني من مرض في معدته، وتم إجراء عملية له في أمعائه، مشيراً إلى أنه يتعرض لإهمال طبي متعمد كون الاحتلال لايقدم له سوى المسكنات.
وناشد أبو دياك القيادة الفلسطينية والمؤسسات المعنية بشئون الأسرى التدخل العاجل لإنقاذ حياة نجليه، أو التدخل للضغط على الاحتلال لتقديم العلاج المناسب لهم.
