قال الأسير المحرر نهاد جندية إن الاحتلال جمع داخل سجن النقب الصحراوي جميع قيادات الشعب الفلسطيني الموحدة في الانتفاضة عام 2000م، بهدف إذلالهم ونسيانهم للقضية.
وأضاف جندية في اتصالٍ هاتفيٍ بإذاعتنا بمناسبة الذكري 28 لإنشاء معتقل النقب الصحراوي التي تصادف اليوم 23 من مارس، أن جيش الاحتلال كان مسؤولًا مباشرًا عن السجن، كونه سجن عسكري علاوةً على أن التعاون مع الأسرى كان بشكل عنيف للغاية.
وكانت سلطات الاحتلال افتتحت معتقل النقب الصحراوي أثناء انتفاضة الحجارة في 17 آذار مارس 1988، وأغلقته منتصف عام 1996، ثم أعادت افتتاحه في أول ابريل 2002 خلال انتفاضة الأقصى لاستيعاب المعتقلين الجدد وقمع الانتفاضة.
وأوضح المحرر جندية وأحد قيادات السجون أن السجن يقع في صحراء النقب في منطقة عسكرية متاخمة للحدود وغير آمنة تجري فيها تدريبات عسكرية وهو قريب من مفاعل ديمونا النووي، علاوةً على انتشار الزواحف السامة في المنطقة، بالإضافة إلى الواقع الجغرافي الصعب المتميز بارتفاع الحرارة والرطوبة، لافتاً إلى أنه تطور من الخيام إلى غرف وكرفانات.
يشار إلى أن معتقل النقب شهد استشهاد تسعة أسرى هم الأسيران أسعد الشوا (19 عاماً) من مدينة غزة، وبسام السمودي (30 عاماً) من قرية اليامون في جنين بالضفة الغربية، استشهدا بتاريخ 16-8-1988 بعد إصابتهما بعدة أعيرة نارية، بعد اعتراضهما على قول يا سيدي لمدير القسم بالسجن.
والأسير محمد صالح الريفي من مدينة غزة استشهد بتاريخ 10-8-1989م نتيجة الإهمال الطبي، والأسير حسام سليم هاني قرعان من قلقيلية واستشهد بتاريخ 28-8-1990م جراء التعذيب والاعتداء بالغاز، والأسير أحمد ابراهيم بركات من مخيم عين الماء القريب من نابلس واستشهد بتاريخ 5-5-1992م نتيجة التعذيب، والأسير أيمن ابراهيم برهوم من رفح واستشهد بتاريخ 27-1-1993 اثر الضرب والتعذيب، والأسير جواد عادل عبد العزيز أبو مغصيب من دير البلح واستشهد بتاريخ 28-7-2005 نتيجة لإهمال الطبي، والأسير جمال حسن عبد الله السراحين من بلدة بيت أولا شمال الخليل واستشهد بتاريخ 16-1-2007 جراء الإهمال الطبي وكان معتقلاً ادارياً، والأسير محمد صافي الأشقر من صيدا بطولكرم واستشهد بتاريخ 22-10-2007 بعد إصابته بأعيرة نارية في الرأس بشكل مباشر.
