التحديثات

ذوو الأسرى يشتكون حرمانهم من الزيارات

26 آذار / مارس 2016 06:08

b23032c17601c09b21fa59bf5b69dcfd
b23032c17601c09b21fa59bf5b69dcfd

إذاعة صوت الأسرى-خاص

تتواصل معاناة ذوو الأسرى في قطاع غزة بسبب المنع المتكرر للاحتلال لعدد منهم من الزيارة بحجج أمنية واهية.

العشرات من عوائل الأسرى في قطاع غزة تستيقظ كل يوم اثنين في ساعات الفجر الأولى لتتوجه رغم البرد الشديد لمقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة غزة ينتظرون بفارغ الصبر زيارة أبناءهم المعتقلين، لتفاجئ أن الاحتلال قد ابلغ الصليب الأحمر بمنعها من الزيارة.

قصة دائماً ما تتكرر مع ذوي الأسرى كما هي حالة والدة الأسير أحمد الشمالي.

والدة الأسير الشمالي أشارت لإذاعتنا أن منعت من الزيارة بشكل فجائي، لافتة إلى أنها تنتظر بفارغ الصبر دائماً موعد زيارة ابنها.

وطالبت والدة الأسير كافة الجهات المعنية بشئون الأسرى التدخل لحل مشكلة زيارات الأسرى والضغط على الاحتلال لإيقاف هذه السياسة العنصرية.

حرمان ذوي الأسرى من الزيارات لايشكل فقط معاناة للأسير وذويه بل إن عزل بعض الأسرى في زنازين الاحتلال فاقم من معاناة الكثيرين من عائلات الأسرى كونهم لا يعلمون أي معلومات عن ما يمر به أبنائهم، كما هو حال الأسير محمد النجار من حي الزيتون شرق غزة , حيث أكدت والدة الأسير النجار لإذاعتنا أنها ممنوعة من زيارة ابنها لثلاث سنوات، مضيفة أنه تم نقله من سجن مجدو إلى عزل سجن ايشل مما شكل معاناة إضافية لابنها، إضافة إليها حيث أنها تعاني من عدة أمراض ويصعب عليها السفر مسافات طويلة للزيارة.

وبينت النجار أن الاحتلال يحرم نجلها من دخول الملابس والأغطية الشتوية، مضيفة أنه يعاني الأمرين داخل السجون جراء الظروف المعيشية الصعبة.

الأسير المحرر المُبعد من الضفة الغربية إلى قطاع غزة  مصطفى المسلماني قال إن الأسرى ينتظرون زيارة ذويهم دائماً على أحر من الجمر، لافتاً إلى الاحتلال يسمح فقط بدقائق معدودة للأسير للقاء عائلته، إلا أنها ورغم قلتها فإنها تلبي جزء من رغبتهم بلقاء الأحبة مبيناً أنه وفي  حال حرمانهم فأنها تؤثر سلبا علي نفسيات الأسرى .

انشر عبر