تواصل سلطات الاحتلال اعتقال ما يزيد عن ستين امرأة وفتاة فلسطينية بعضهن قاصرات في ظروف احتجازية سيئة للغاية في سجون لا تصلح للعيش الآدمي فسجن الشارون الذي تعيش فيه معظم الأسيرات يفتقر لكافة المعايير التي تسمح بإقامة المعتقلين ناهيك عن وجود السجينات الجنائيات , فالمعاناة التي يعشنها قاسية ولا توصف..
الأسيرة المحررة فاطمة الزق قالت لإذاعتنا إن الاحتلال ينتهج أبشع الانتهاكات ضد الأسيرات الفلسطينيات في سجونه، مشيرة إلى أن العديد من الأسيرات بحاجة إلى العلاج والرعاية الصحية، لكن الاحتلال يتعامل معهن بكل صلف ووحشية ويمنعهن من حقهن في العلاج.
وبينت المحررة الزق أن هناك قاصرات يقبعن في السجون الصهيونية، يخضعن لما يخضع له غيرهن من الأسيرات البالغات، لافتة إلى أن الاحتلال لا يفرق بين صغير أو كبير، إمرأة أو رجل.
والدة الأسيرة الطفلة ديما الواوي (12عاما) أكدت لإذاعتنا أن الاحتلال يعامل ابنتها بقسوة ويحرمها من الحرية التي يعيشها أطفال العالم.
وتساءلت والدة الأسيرة كيف أن طفلة قاصر يعتقلها الاحتلال في سجونه، ويعاملها كما يعامل الأسيرات البالغات، مشيرة إلى أن ابنتها تعاني الأمرين داخل السجن.
وطالبت والدة الأسيرة الواوي بتدخل الجهات المعنية بشئون الأسرى للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن ابنتها.
رئيس منظمة أنصار الأسرى جمال فروانة أفاد لإذاعتنا أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق التي تؤكد علي الحياة الكريمة للمعتقلات، مبيناً أن الاحتلال لاتميز بين أي أسير أو أسيرة.
وأشار إلى أن دولة الاحتلال تحاول أن تشرعن اعتقال الأمهات والقاصرات، لافتاً إلى أن الكنيست الصهيوني قدم العديد من المقترحات لمواصلة هذه الانتهاكات.
ولفت فروانة إلى أن استمرار اعتقال الطفلة ديما الواوي يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحق الطفل في التمتع مع إقرانه بالتعليم والحياة، مبيناً أن وجود أسيرة بعمر اثني عشر عاما في السجون يكفي لوحدة لمحاكمة الاحتلال علي جرائمه..
