التحديثات

الأسرى المرضى.. سياسة الموت البطيء تأكل من أجسادهم

29 آذار / مارس 2016 05:06

images (3)
images (3)

إذاعة صوت الأسرى-خاص

يعاني العشرات من الأسرى في سجون الاحتلال أوضاعا معيشية وصحية صعبة تفرضها عليهم مصلحة سجون الاحتلال؛ حيث تتعمد إدارة السجون الصهيونية بقرار من سلطات الاحتلال مواصلة الضغط على بعض الأسرى المرضى من خلال الإهمال الطبي المتعمد للتأثير على نفسياتهم ومعاقبتهم بطريقة إجرامية.

الأسير المريض يسري المصري أحد هذه الحالات المرضية الخطيرة، والتي تعامل معها الاحتلال منذ بداية المرض بإهمال وتعنت شديدين حتى ازدادت الأمراض لدى الأسير إلى حد لايوصف.

عائلة الأسير المصري أطلقت في رسالة وصلت إذاعتنا مناشدة عاجلة إلى جميع المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل العاجل للإفراج عن ابنهم يسري بعد تدهور حاد على وضعه الصحي.

وذكر شقيق الأسير لإذاعتنا أن إدارة مصلحة السجون قامت بالأمس بنقل المعتقل يسري المصري بشكل فجائي إلي ما يسمى مستشفى سجن الرملة مؤكداً أن الوضع الصحي لشقيقه الأسير سيئ للغاية.

وأضاف شقيق الأسير أنه يعاني من عدة أمراض منها سرطان في الكبد، إضافة إلى الهزال الشديد، وعدم قدرته على الكلام والنطق بشكل صحيح إضافة إلى دوخة مستمرة.

حالة الأسير يسري المصري لا تختلف في خطورتها كثيرا عن حالة الأسير المريض سامي أبو دياك، حيث وصلت حالته الصحية إلى منحاً بالغ الخطورة نتيجة إصابته بعدة أورام في الأمعاء، إضافة إلى هزال شديد بالجسم، وقد دخل في غيبوبة عدة مرات.

وكانت مصلحة سجون الاحتلال قد وافقت اليوم على إدخال الطبيب الفلسطيني محمد مصاروة من الداخل المحتل، للإطلاع ومعاينة الحالة الصحية للأسير ابو دياك، حيث جاءت الموافقة بعد مطالبات عدة بإدخال الطبيب، وتقرر إدخاله بتاريخ 7/4/2016.

وبين والد الأسير أبو دياك في حديث لإذاعتنا أن ابنه يقبع في مايسمى مشفى سجن الرملة، لافتاً إلى أنه قد أجري له عملية مؤخراً لم تعرف ماهيتها إلى الآن.

وبين والد الأسير أنهم طالبوا الاحتلال بتقرير طبي عن هذه العملية إلا أن الاحتلال رفض التعاطي معهم وتلبية مطلبهم، مضيافً أن ابنه يعاني من آلام شديدة في بطنه، وقد أجريت له عملية استئصال لجزء من الأمعاء، مبيناً أنه يصارع الموت بسبب ما أصابه من تسمم وتلوث في الأمعاء بعد إجراء عملية الاستئصال له في مستشفى سوروكا الصهيوني، مشيراً إلى أنه بعد (4) ايام من إجراء العملية وقبل ان يتشافى وتقطب جروحه نقل الى مستشفى الرملة.

وأفاد أنه اجريت له حتى الآن أكثر من 3 عمليات استئصال لأورام من الامعاء، ودخل في حالة غيبوبة عدة مرات.

ونوه إلى أنه نقص الكثير من وزن سامي جراء المرض، مشيراً إلى أن الاحتلال يحاول قتله بشكل مستمر، لافتاً إلى أن المرض كان واضحاً عليه خلال آخر زيارة له.

ويذكر ان الاسير سامي عاهد ابو دياك 33 عاما محكوم بالسجن 3 مؤبدات و30 عاما ومضى على اعتقاله في سجون الاحتلال 13 عاما .

من جهته قال مدير الإعلام في مهجة القدس ياسر صالح لإذاعتنا إن هناك أكثر 1400 أسير يعانون يعيشون المرض داخل سجون الاحتلال، أخطرها الحالات المصابة بمرض السرطان.

وأضاف صالح أن أعداد الأسرى المرضى المصابين بمرض السرطان بدأت أعدادهم بازدياد حتى وصلت إلى 25 حالة، مشيراً إلى أن هناك العديد من الحالات المرضية المقيمة داخل ما يسمى بمستشفى سجن الرملة، ويتعرضون للإهمال الطبي بشكل دائم.

ومن أبرز الحالات المرضية الصعبة والخطيرة التي يعاني منها عدد من الأسرى: بسام السايح، ومعتصم رداد، منصور موقدة، ومحمد أبراش، وإبراهيم أبو مصطفى، وسمير أبو نعمة، وجواد أبو قرع، وإياس الرفاعي، سامر أبو دياك، موسى صوفان، حسام عمر، إبراهيم البيطار، خالد أبو عمشة، علاء صلاح، رياض العمور، وناهض الأقرع، أمير أسعد، محمد أسعد، جلال شراونة، يوسف نواجعة، أشرف أبو الهدى، بلال حمامرة، خضر ضبايا، منصور شحاتيت، سامر عويسات، جهاد أبو هنية، علي حسان، خالد الشاويش، صلاح الطيطي، شادي محاجنة، عدنان حمارشة، علاء الهمص، شادي دراغمة، يسري المصري وطارق عاصي.
بالإضافة إلى الأسيرة لينا جربوني وياسمين الزرو وأمل طقاطقة وحلوة حمامرة وعالية عباسي.

العدد الكبير والمتنامي في عدد الأسرى المرضى المصابين في إمراض خطيرة يدفع المتابعين لتسأل عن مدى الخدمات الطبية المقدمة للأسرى وهل فعلا هناك مستشفيات تقدم العلاج الفعلي لهم .

انشر عبر