كل يوم يمر على الأسرى ترتفع فيه أعداد المرضى منهم، كما يتلاشى الأمل لديهم بالشفاء نتيجة المماطلة التي تمارسها إدارة السجن بحقهم، وعدم تقديم العلاج المناسب لهم في وقته، والذي قد يتأخر لشهور أو لسنوات وقد لا يأتي أصلاً.
الأسرى المرضى وما يعانوه داخل سجون الاحتلال من أبشع ممارسات عرفتها البشرية تعد قضيتهم، من أكبر القضايا الإنسانية والسياسية والقانونية في العصر الحديث، خاصة أن أكثر من ربع الشعب الفلسطيني قد دخل السجون الإسرائيلية على مدار سنوات الصراع الطويلة مع الاحتلال والحركة الصهيونية
رئيس الدائرة الإعلامية بمهجة القدس ياسر صالح قال لإذاعتنا خلال وقفة نظمتها مؤسسته اليوم لدعم وإسناد الأسرى المرضى إن الوقفة تأتي أمام مؤسسة دولية تعنى بحقوق الإنسان للتأكيد على حق الأسرى المرضى بتلقي العلاج، وللمطالبة بالتحرك من أجل الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الأسرى.
وأشار إلى أنه بمناسبة اليوم الوطني لدعم وإسناد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال والذكرى الثالثة لاستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد، فإنهم يطلقون صرخة لهذه المؤسسات للتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين والتوقف عن غض النظر عن ما ترتكبه دولة الاحتلال من جرائم متواصلة.
القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر حبيب أكد لإذاعتنا إن العدو الصهيوني يعمد من خلال سياساته الإجرامية إلى قتل الأسرى المرضى وتحطيم معنويات باقي الأسرى، مشيراً إلى أن هذه هي طبيعة الاحتلال العدوانية.
وطالب حبيب المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها في لجم هذه السياسات الإجرامية تجاه الشعب الفلسطيني.
بدوره عبر الأسير المحرر والمبعد من قرية صفة برام الله لقطاع غزة عطا فلنة عن بالغ قلقه إزاء الأسري المرضى.
وأشار فلنة إلى أنه شهد السياسات الطبية الوحشية التي تتبعها مصلحة السجون الصهيونية تجاه الأسرى المرضى، مؤكداً أن الاحتلال لا يراعي الحالات المرضية الخطيرة ويكتفي في أغلب الأوقات بإعطاء مسكنات فقط.
أسرانا يواجهون الموت في كل لحظة ومعاناتهم في تفاقم مستمر فالي متي ستبقي هذه المعاناة؟!!
