التحديثات

الاحتلال يستغل صغر سن المعتقلين القاصرين لإرهابهم أثناء التحقيق

05 آذار / أبريل 2016 06:42

15641cd236e4ba_JFEIONMKGHLPQ
15641cd236e4ba_JFEIONMKGHLPQ

إذاعة صوت الأسرى-خاص

الخامس من نيسان من كل عام، يحتفل أطفال فلسطين بيوم الطفل، ولا يزالون يعانون من أبسط حقوقهم بالتمتع بطفولتهم البريئة وحقهم في الحياة، جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحقهم، بهذا التاريخ يجدد فيه أطفالنا بحثهم عن الحرية والعيش بكرامة كسائر أطفال العالم ولكن يبدوا ذلك صعب المنال في ظل وجود احتلال حرمهم الحرية, فسلطات الاحتلال تحتجز ما يزيد عن أربعمائة طفل في انتهاك واضح للقوانين الدولية والإنسانية.

مدير الإعلام في هيئة شؤون الأسرى حسن عبد ربه أكد لإذاعتنا وجود عشرات الأطفال داخل سجون الاحتلال، لافتاً إلى أن الاحتلال صعد من استهدافه للقاصرين من الجنسين من أبناء الشعب الفلسطيني.

وبين عبد ربه أن مصلحة السجون الصهيونية تمارس على الأطفال ذات سياسات التنكيل والتعذيب التي تمارسها على البالغين من الأسرى.

وأشار عبد ربه إلى أن التقرير الذي أصدرته هيئة الأسرى نوه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا زال مستمرا في انتهاكاته المتصاعدة بحق الأطفال من خلال احتجازهم في ظروف صعبة للغاية.

وأضاف إلى أن الاحتلال يتبع سياسة التنكيل الممنهج إضافة إلى الإهانة والإرعاب في خلال التحقيق مع الأطفال الذي يواكبه التعذيب الجسدي والحرمان من الزيارة واستغلال صغر سنهم.

شقيق أصغر أسيرة في العالم ديما الواوي 12سنة  لفت إلى أنها تقبع في سجون لا تصلح للعيش الآدمي، مشيراً إلى أنها اعتقلت بحجج واهية ومبررات غير حقيقية.

يشار إلى أن اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 تعد ميثاقا دوليا تحدد بموجبه حقوق الأطفال المدنية والسياسية، الاقتصادية والثقافية، التي وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إدراجها ضمن القانون الدولي في 20 تشرين الثاني عام 1989، حيث دخلت حيّز التنفيذ في 2 أيلول/ سبتمبر 1990، بعد أن صدّقت عليها الدول الموقعة.

وبحسب هذه الاتفاقية يعرّف الطفل بأنه كل شخص تحت عمر الثامنة عشرة لم يكن بلغ سن الرشد بموجب قانون الدولة، فيما تراقب تنفيذ الاتفاقية لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، والمكونة من أعضاء من مختلف دول العالم.

انشر عبر