للعام الثالث علي التوالي تتواصل معاناة ذوو الأسرى القدامى الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم بعد أن أفرج عن آخرين في دفعات ثلاث في اتفاق بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال، فالاحتلال لايزال مصراً على حرمان ذوى الأسرى القدامى من فرحة لطالما انتظروها وهي الإفراج عن أبناءهم , بعد سنوات من الغياب.
والدة عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا ناشدت عبر إذاعتنا جميع المسئولين في الضفة وقطاع غزة العمل على دمج جميع الأسرى القدامى في أي صفقة تبادل أسرى قادمة، مشيرة إلى أن قضيتهم يجب أن تكون على رأس الأولويات في أي مفاوضات مع الاحتلال.
أم ضياء التي انتظرت لثلاث مرات علي حاجز ايرز لتستقبل الأسرى القدامى في الدفعات السابقة كانت تتمنى أن يكون نجلها الأسير احدهم، أشارت إلى أن ابنها قضى 24 عاماً داخل سجون الاحتلال، لافتاً إلى أنها تشعر دائماً بحزن دائم عليه، داعية من الله أن يبقيها حية حتى تراه حراً وتعانقه.
مدير دائرة الإعلام في مفوضية الأسرى التابعة لحركة فتح أسامة مرتجى أكد حرص رئيس السلطة محمود عباس على حرية الأسرى وعلي وجه الخصوص المعتقلين القدامى.
وقال مرتجى إنهم سيحاولون الضغط بكافة الوسائل على الاحتلال للإفراج عن الأسرى القدامى ممن اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو.
قرابة خمسة وعشرين عاما قضاها الأسير ضياء الأغا ومعه أسرى ما قبل أوسلو لم تشفع لهم لدى الاحتلال في أطلاق سراحه , في حين غفلت مفاوضات سنوات طولية عن ذكرهم
