قال عائد أبو قطيش مدير برنامج المسائلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ، إن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال أكثر من 400 طفل في المعتقلات والسجون الصهيونية.
وأشار قطيش لإذاعتنا أن آخر إحصائية حصل عليها البرنامج من مصلحة السجون الصهيونية حول عدد المعتقلين القاصرين كانت في أواخر شهر شباط من العام الجاري والتي كشفت وجود 440 طفلاً في السجون الصهيونية.
ولفت قطيش إلى أن جميع الأطفال الذين يتم اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال يتم التنكيل معهم وتعذيبهم خلال عملية اعتقالهم أو نقلهم أو التحقيق معهم، مشيراً إلى أن المحامين في البرنامج أكدوا أكثر من مرة هذه الانتهاكات التي تتم بواسطة مصلحة السجون الصهيونية، مضيفاً إلى أن جميع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والإسرائيلية أفادت إلى أن سياسة تعذيب الأطفال المعتقلين هي سياسة واسعة الانتشار ومتبعة وممنهجة من قبل سلطات الاحتلال.
وأضاف مدير برنامج المسائلة أن الأطفال في سجون الاحتلال يعيشون أوضاعاً صعبة سواء على صعيد الأطعمة المقدمة أو الاكتظاظ، مؤكداً أن شهادات عديدة قدمت من قبل الأطفال الأسرى حول سوء الأوضاع التي يعيشونها، وقلة الطعام المقدم لهم، وعدم تدفئة غرفهم في الشتاء أو تبريدها في الصيف.
وبين أن هناك حالة اكتظاظ كبيرة في غرف الأسرى الأطفال، إضافة إلى حرمانهم من الزيارة خاصة في الأشهر الأولى من الاعتقال، فضلاً عن صعوبة الزيارة ومضايقات الاحتلال لأهالي الأطفال.
ولفت إلى أن التعليم الذي يتم توفيره للأطفال القاصرين محدود جداً، وليس وفق المنهاج الفلسطيني، مبيناً أن معظم الأطفال الذين يتم اعتقالهم لأكثر من 3 شهور يضطرون في اغلب الأحيان إلى إعادة السنة الدراسية.
وأكد قطيش خلال حديثه لإذاعتنا بمناسبة يوم الطفل أن الظرف العام لعملية اعتقال الأطفال هي غير مناسبة عملياً لصغر سن المعتقلين، مشيراً إلى أن الاحتلال أعاد من جديد تطبيق أوامر الاعتقال الادارى على الأسرى الأطفال.
