يلعب الشباب دور محوريا في دعم القضايا الوطنية من خلال المشاركة الفعلية في صنع القرار لكن اهتمامهم بقضية الأسرى والمشاركة بدأ يتراجع بفعل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها القطاع.
يصادف السابع عشر من نيسان يوم الأسير الفلسطيني , ومازال سبعة آلاف معتقل يعيشون داخل السجون في ظروف أقل ما توصف أنها سيئة , ورغم الأهمية الكبيرة لهذه القضية إلا أن الشباب الغزي لا يعلم عنها الكثير إلا عبر وسائل الإعلام بين يوم وآخر.
الناشط الشبابي أسامة مرتجى أشار لإذاعتنا أن قضية الأسرى هي القلب النابض للقضية الفلسطينية، مطالباً الشباب الفلسطيني بلعب دور أكثر فعالية في نصرتهم.
ولفت مرتجى أن هذا الدور يتجلى بالمشاركة في الفعاليات التي تقام من أجل الأسرى والحشد الشعبي والتعبئة لإظهار هذه القضية النبيلة أمام العالم أجمع.
بدوره قال المتضامن مع الأسرى ابو راجي عبد ربه إن هناك العديد من الشباب الفلسطيني لايعرفون أي معلومات عن قضية الأسرى، مشيراً إلى أن هذا مؤشر خطير جداً على تراجع هذه القضية.
ولفت عبد ربه إلى ازدحام المشهد السياسي بعشرات الأحداث والأزمات التي أنهكت المواطن، لكنه أكد في الوقت ذاته إلى أن هذا لا يعفي الشباب من واجبهم في معرفة ما يدور داخل سجون الاحتلال.
من جهته قال الأسير المحرر هاني مزهر لإذاعتنا إن للأسرة والمسجد والمدرسة دور كبير في التعريف بهذه القضية العادلة، مشيراً إلى أن المرأة تلعب دوراً كبيراً في توعية أبنائها على هذه القضية.
وبين مزهر أن هناك قصور من التنظيمات والمؤسسات التعليمية والدينية في التوعية نحو هذه القضية.
تحفيز الشباب للمشاركة في الفعاليات الاسنادية للأسرى ونصرتهم والتعريف بقضيتهم مطلوب في ظل قدرة هذه الشريحة علي التغير والتأثير في صنع القرار الوطني.
