هي اصغر أسيرة فلسطينية تقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ديما الواوي 12 سنة، طفلة بريئة كانت في طريقها للمدرسة في التاسع من فبراير هذا العام عندما اعتقلتها قوات الاحتلال لتوجه لها عدة تهم وقدمتها للمحاكمة.
شقيقها محمد قال لإذاعتنا إن الاحتلال حكم على ديما بأربعة أشهر ونصف و8 آلاف شيكل كغرامة مالية، مبيناً أن مؤسسة مانديلا التي تعنى بشئون الأسرى استهجنت اعتقالها، وأطلقت حملة للإفراج عنها، شارك فيها أعضاء عرب من الكنيست، مشيراً إلى أن الحملة نجحت في جلب قرار الإفراج المبكر عن ديما في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
بدورها ذكرت المحامية والمتطوعة في حقوق الإنسان رامية غوشة إنها قامت بزيارة سجن الشارون، واطلعت على الوضع المعيشي للأسيرات، مبينة أنها فوجئت عندما رأت الطفلة ديما مكبلة في السجن.
ولفتت غوشة إلى الاحتلال جلب الطفلة ديما إلى غرفة المحامين مكبلة بالقيود في أيديها وقدميها، منوهة إلى أن المشهد كان صادماً جداً.
من جهتها قالت مديرة مؤسسة منديلا والتي تعني بشئون الأسرى بثينة الدقماق إن المؤسسة وأثناء إطلاعها على أعداد الأسيرات في السجون الصهيوني وجدوا أنه هناك 15 أسيرة تحت السن القانوني، مشيرة إلى أنهم فوجئوا بوجود الطفلة ديما داخل سجن الشارون.
ولفتت الدقماق أن المؤسسة أثارت القضية إعلاميا وقانونيا، ودشنت حملة للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الواوي.
إسرائيل تلك الدولة العنصرية التي لا تمتثل للقوانين الدولية تعتقل الأطفال دون السن القانوني ضاربا بذالك كل المواثيق الدولية بعرض الحائط .
