عهدنا للأسرى ألا ندخر جهدًا لنصرتهم وتحريرهم
يا جماهير شعبنا الأبي الصامد .. يا أحرار أمتنا العربية والإسلامية ..
في السابع عشر من شهر نيسان / أبريل في كل عام نحيي يوم الأسير الفلسطيني، الذي تتجسد فيه معاني البطولة، التحدي، التضحية، والوفاء للوطن والقضية.
ويأتي هذا اليوم الوطني، هذا العام في ظلال انتفاضة القدس، التي كان نضال الأسرى أحد أهم عوامل تفجيرها، فلقد أسست الإضرابات التي خاضها عدد من المعتقلين الإداريين لهذه الانتفاضة المباركة.
إننا بــ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ونحن نستشعر آلام الأسرى، وتضحياتهم، ونُقدر صمودهم وثباتهم في مواجهة السجان، فإننا نؤكد على ما يلي :-
أولًا: إن قضية الأسرى هي ثابت من ثوابتنا، وفي رأس الاهتمامات والأولويات، وهي جزء من مشروع التحرر الوطني، ولا نقبل حصرها في فعاليات ونشاطات موسمية. كما لا نقبل التعاطي مع الأسرى كأرقام، فهم بما يمثلون من عناوين بارزة للكفاح الوطني يستحقون التفاني في بذل الجهد لتحريرهم.
ثانيًا: يخوض أسرانا اليوم معركة مشروعة – لها أدواتها وأشكالها ووسائلها- في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية، ومن حقهم علينا أن نكون صفًا واحدًا معهم وإلى جانبهم، وعهدنا لهم ألا ندخر جهدًا في سبيل نصرتهم، ودعمهم بما في ذلك إبقاء قضية تحريرهم على جدول أعمال المقاومة.
ثالثًا: في يوم الأسير نستذكر الأسرى الأطفال، والمرضى، وذوي الأحكام العالية، والأسيرات اللواتي يواصلن معركة التحدي ببسالة وشجاعة، وفي مقدمتهن عميدتهن التي تدخل عامها الخامس عشر على التوالي لينا الجربوني، التي باتت تمثل أنموذجًا متقدمًا للمرأة العربية والمسلمة، وهي عنوان لوحدتنا في مواجهة الاحتلال.
رابعًا: إن وحدة الموقف السياسي والوطني ضرورة لدعم صمود الأسرى، واستمرار الانتفاضة.
خامسًا: نرفض بشدة نهج التنسيق الأمني الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة، ويلاحق بموجبه الأسرى بعد تحريرهم.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 10 رجب 1437هـ، 17/4/2016م
