تواصل إدارة مصلحة سجون الاحتلال عزل أكثر من ستة عشر أسيرا في ظروف سيئة للغاية وتحرمهم من التواصل مع العالم الخارجي ما يشكل خطر علي أوضاعهم الصحية.
وتمثل سياسة العزل الانفرادي منهج متبعا من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال التي
تحاول من خلال عقوبة العزل الانفرادي كسر إرادة الأسير، وتحطيم روحه المعنوية، حيث إنها تعد من أشد العقوبات المتبعة في السجون الصهيوني كما تؤكد والدة الأسير المعزول نهار السعدي.
وأشارت والدة الأسير السعدي لإذاعتنا أن ابنها يقبع في العزل الانفرادي منذ قرابة الثلاثة أعوام، لافتة إلى أنها يعاني كثير من جراء الظروف المعيشية الصعبة.
وبينت أنه يعاني من عدة أمراض وآلام في مختلف أنحاء جسده، منوهة أن الاحتلال لايقدم له سوى المسكنات فقط.
وتتباين أعداد الأسرى المعزولين بين وقت وأخر إلا أن ثمة أسرى لم يخرجوا من العزل منذ عشرات الشهورن وبحب مدير منظمة أنصار الأسرى جمال فروانة الذي أفاد لإذاعتنا أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المعزولين في سجون الاحتلال حتى اللحظة ستة عشر أسيرا.
وأشار إلى أن سياسة العزل هو شكل من أشكال التعذيب وهو منافي لكافة القوانين الدولية.
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق المدلل قال لإذاعتنا إن عذابات العزل الانفرادي لا تنتهي عند هذا الحد ويمتد إلي الحرمان من الزيارة خلال فترة العزل الطويلة وغالباً ما تقوم سلطات الاحتلال بإلغاء الزيارات العائلية أو تحديد مدتها بشكل تعسفي، إضافة إلى قيامها بحرمان العديد من الأسرى الفلسطينيين كلياً من الزيارات العائلية .
وتساءل القيادي المدلل عن دور مؤسسات حقوق الإنسان الفاعل في مواجهة السياسات التعسفية التي تتبعها مصلحة السجون بحق الأسرى.
وفقا لنظر القانون الدولي فإن العزل الانفرادي لا بد ان يتحدد بوقت معلوم , بشكل لا يؤثر علي أوضاع الأسرى النفسية والجسدية ..
ما زال كيان الاحتلال فوق القانون يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق التي تنص علي معاملة المعتقلين معاملة لائقة بشكل يشير إلي تواطأ دولي وصمت عن هذه الجرائم
