قال عبد الله الصغيري المتحدث الرسمي باسم نادي الأسير إن الاحتلال يتبع سياسة إرهابية مخالفة لكل قوانين حقوق الإنسان من خلال منع المعتقلين من لقاء محاميهم.
وتابع الصغيري خلال حديث خاص بإذاعتنا أن الاحتلال يقوم بحملة إرهابية ضد المعتقلين لمحاولة دب الرعب في قلوبهم ونزع اعترافات منهم تحت الضرب والتعذيب والترهيب.
يأتي ذلك فيما تواصل سلطات الاحتلال منع الأسير المصاب محمد العزة من مخيم العزة في مدينة بيت لحم من لقاء محاميه منذ اعتقاله بقرار من الشاباك الصهيوني بحجة استكمال التحقيق والإجراءات القانونية بحقه.
وأوضح الصغيري أن الأسير العزة معتقل منذ أسبوع بطريقة مرعبة من خلال اطلاق الكلاب البوليسية عليه أثناء اعتقاله ونهش يده بشكل كامل.
ولفت إلى أن الوضع الصحي للأسير العزة القابع في مستشفى هداسا مستقر إلى حد ما، مشيرًا إلى أن محكمة الاحتلال مدّدت اعتقاله حتى تاريخ 5 أيار المقبل بادعاء استكمال التحقيق.
جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال تواصل منع بعض الأسرى من لقاء المحامي الخاص بهم وهو انتهاك صارخ لقوانين حقوق الإنسان التي تنص على أن من حق المعتقل أن يلتقي بمحاميه ويعرف ما هي الأسباب التي أدت لاعتقاله.
