معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أو ما يسمى ايرز" حاجز لا يدخله إلا المضطر للعلاج أو لسفر لاستكمال تعليمه حيث يمر عبره آلاف المسافرين سنوياً من زوار وأجانب وصحفيين ومرضي وتجار، لكن الاحتلال يستغل هذا المعبر كمصيدة للمواطنين حيث يصعّد من عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين الذين يمرون عبره كونه الجهة الوحيدة التي يقصدها الفلسطينيون في قطاع غزة مع إغلاق معبر رفح لأوقات طويلة في العام.
الناطقة باسم مركز الميزان الحقوقي ميرفت النحال أكدت لإذاعتنا أن الاحتلال اعتقل من على معبر بيت حانون نحو 10 حالات ، مشيرة إلى أن العام 2015 شهد 44 حالة اعتقال من على المعبر، مبينة أن الاحتلال يستخدم المعبر لاعتقال المواطنين أو لتجنيد بعضهم ..
النحال أشارت إلى أن معبر بيت حانون "إيرز" بات يمثل مصيدة للمعلومات وفخاً للإسقاط، حيث تتمركز مكاتب ضباط المخابرات المسئولين عن المناطق لمتابعة كافة الأحداث على مسرح القطاع من خلال جمع المعلومات عبر استجواب المواطنين، والضغط عليهم واعتقالهم ..
وأضافت النحال أنه في بعض الأحيان تقوم سلطات الاحتلال بمصادرة حاجيات المواطنين وإرجاعهم ومصادرة حقهم بحرية التنقل أو حقهم بالعلاج.
مسئول منظمة أنصار الأسرى جمال فروانة أكد لإذاعتنا أن هذه الاعتقالات غير قانونية وتجري تحت نظر المجتمع الدولي.
وبين فروانة أن أغلب المعتقلين إما تجار أو رياضيين أو مرضى أو مرافقين مرضى، مشيراً إلى أن الاحتلال يستغل هذه الحاجات الإنسانية لتقوم باعتقال المواطنين.
حرية الحركة دون اعتقال حق مكتسب لا يحق ولأحد أين كان أن يحرم قرابة مليوني مواطن حريتهم إلا أن كان الحاكم هو الجلاد إسرائيل
