ليس غريبا على الاحتلال الصهيوني أن يحاول طمس المواهب والإبداعات الفلسطينية، لذلك كانت اعتقالاته المكثفة للأطفال الفلسطينيين مستهدفاً بذلك قتل روحهم المعنوية وتدمير أي بذرة إبداع قد تخرج مع الجيل الجديد.
وقد استعمل الكيان منذ بداية احتلاله للأراضي الفلسطينية كافة الأساليب لتخريج جيل فلسطيني لا يملك الوعي بأحقيته في الأرض، فدمر وأغلق العديد من المدارس والمؤسسات التثقيفية والتعليمية، واعتقل المئات من المدرسين والأدباء وغيرهم.
من جهته أكد مدير عام الجمعيات والأنشطة بوزارة الأسرى بغزة صابر أبوكرش لإذاعتنا إن الاحتلال لطالما استهدف العديد من المواهب والعقول الفلسطينية، كما استهدف من قبلهم النواب والأكاديميين والمحاميين وغيرهم الكثير.
وأشار أبو كرش إلى أن الاحتلال يحاول بتلك الاعتقالات أن يجعل من الشعب الفلسطيني عاجزاً عن تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.
بدوره قال قائد فريق نبض الشباب الفلسطيني أحمد أبو راس لإذاعتنا إن الاحتلال لطالما حاول تلفيق التهم بالمواهب الفلسطينية والرياضيين كي يبرر اعتقالهم، مشيراً إلى أن العديد من هذه المواهب شرفت فلسطين في أكثر من مناسبة، لذلك يستهدفها الاحتلال.
من جانبه أكد مدير الاعلام بوزارة الأسرى بغزة الأستاذ اسلام عبدو أن الاحتلال يتعمد تغييب المواهب الفلسطينية كي لا تظهر الجوانب الايجابية لديهم والتي تخدم شعبهم وقضيته العادلة.
وبين عبدو أن كل موهبة فلسطينية تبرز وتقدم شيئاً لأجل الشعب الفلسطيني هي مستهدفة من قبل الاحتلال، لأنه بالأساس يخشى من أن تمتد وتنتشر وتترك أثراً إيجابياً في نفوس آخرين.
ليست وحدها البندقية التي تخشاها إسرائيل فالمواهب الفلسطينية لها خشيتها أيضا فاعتقال المدرب حسن الراعي والمهندس مجد عويضة خير دليل على ذالك .
