اعتبر الأسير المحرر جهاد أبو غبن أن منع إدارة مصلحة السجون الصهيونية الأسرى من أخذ رواتب مقابل عملهم في مرافق السجون إجحاف بحقوقهم، لافتاً إلى أن جزء من الأسرى الصهيونيين الجنائيين المتواجدين في سجون مغسياهو وأوفك وسلمون وحرمون يخرجون للعمل في مصانع صباحاً ويعودون مساءً للسجن.
وأوضح أبو غبن في حديث خاص لإذاعتنا أن عددًا من الأسرى القابعين في سجون الاحتلال يعملون في مرافق متعددة داخل السجون موزعين على الأقسام المختلفة.
وعن طبيعة عمل الأسرى العمال بين الأسير المحرر أنهم يقومون بالعمل في مرافق السجن العامة، منهم عمال نظافة يعملون داخل الأقسام يخرجون القمامة من الغرف، ويدخلون الطعام ويجهزوا الأسرى للخروج للفورة والفحص اليومي من قبل إدارة السجن بالإضافة إلى نقل الأسرى للعيادة أو زيارة الأهل أو للمحلقة.
في حين يقوم عمال المغسلة بغسل ملابس الأسرى كل قسم يوم في الأسبوع، وعمال المحلقة يحلقون شعر الأسرى، علاوةً على مرفق الكانتينا الذي يعمل به الأسرى من كل قسم ثلاث مرات بالأسبوع ويعكف الأسرى على الشراء مرتين فقط بالشهر.
ولفت أبو غبن إلى أن الأسرى كانوا يقومون على إعداد الطعام بأنفسهم حتى عام 2004، إلا أن إدارة السجون سحبت منهم المطابخ، وسلمتها للمعتقلين الصهيونيين الجنائيين الذين يتقاضون أجوراً كبيرة تفوق ال 2000 شيكل، مقارنة بالأسرى الفلسطينيين الذي يتقاضون مبلغاً بسيط نسبياً قيمته 50 شيكل لكل عامل توضع في الصندوق.
وشدد على أن هناك صفات يجب أن يتحلى بها الأسير العامل المتمثلة بالصبر والهدوء بالإضافة إلى إتقان اللغة العبرية والحسابات.
وأوضح أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية ترفض بعض الأسرى العمال بحجة تشكيلهم خطرًا على السجون، أو خوفاً من هربهم.
جدير بالذكر أن الأسرى العاملين في مرافق السجون يتم اختيارهم من قبل التنظيمات والأحزاب السياسية في كل سجن.
