قالت الصحفية فيحاء شلش زوجة الأسير الصحفي محمد القيق (34 عامًا) من مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة إن زوجها انتزع الحياة من بين أنياب الموت بعد خوضه الإضراب الأسطوري لمدة 94 يومًا متواصلاً من الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الإداري.
وكان الأسير محمد القيق أعلن إنهاء إضرابه عن الطعام بعد التوصل إلى اتفاق مع قوات الاحتلال يقضي بإطلاق سراحه في 19 من الشهر الجاري بالإضافة إلى السماح لذويه بزيارته مستشفى العفولة مكان تلقيه العلاج .
وأضافت شلش في حديث خاص بإذاعة صوت الأسرى أن زوجها ما زال قابعاً في سجن نفحة الصحراوي، ويتمتع بوضع الصحي جيد، لافتةً إلى أنها لم تتقدم بطلب زيارة جديد لأن الفترة التي يستغرقها استصدار التصريح تزيد عن 40 يومًا.
واعتبرت أن الاحتلال زاد في استهدافه الأسرى الصحفيين في غضون الأشهر القليلة الأخيرة، وزارد في اتباعه الممارسات التي ينتهكها بحق الصحفيين الفلسطينيين، مشددةً على أنه يريد قمع الحقيقة في كل مكان.
جدير بالذكر أن القيق أسير محرر أمضى أكثر من ثلاثة أعوام خلال اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال كان آخرها عام 2015، حيث اعتقلته قوات الاحتلال فجر السبت 21 نوفمبر/تشرين ثاني2015 بعد مداهمة منزله، وهو صحفي يعمل مراسلًا لقناة المجد الفضائية ولديه طفلان.
