ما زالت إسرائيل تمارس سياسة الاعتقال الإداري ضد الأسرى الفلسطينيين مما يدفع بالأسير لانتزاع حريته بوسائل أهمها الإضراب عن الطعام .
مدير مؤسسة مهجة القدس ياسر مزهر قال لإذاعتنا إن الأسرى الإداريين وصل عددهم إلى 700 أسير إداري، مضيفاً إلى أن هذا الاعتقال مخالف لكافة القوانين الدولية.
وبين أن الاحتلال يقوم بتجديد الاعتقال الإداري للكثير من الأسرى المرة تلو المرة بدون مبرر أو أي تهمة.
عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية نشأت الوحيدي دعا المنظمات الدولية للقيام بدورها تجاه قضية الأسرى.
وطالب الوحيدي كافة أطياف الشعب الفلسطيني بدعم واسناد الأسرى المضربين عن الطعام.
جرائم الاحتلال لم تقف عند هذا الحد فاعتقال الطفلة الجريحة نتالي شوخة مخالفة لكل الاتفاقيات الدولية.
محامي مركز الميزان الأستاذ علاء اسكافي أكد أنه بموجب الإتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل فإن اعتقال الأطفال يخضع لعدة محاذير ومعايير يجب احترامها، مشيراً إلى أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل هذه المحاذير.
جرائم واضحة بحق الأسرى ترتكبها اسرائيل غير مكترثة للقانون الدولي لربما لأنها أيقنت بأن لا أحد يجرأ عل محاسبتها فالعالم اليوم بات لا يتقن سوى الصمت .
