قال شكري جابر شقيق الأسير نور محمد شكري جابر (42 عامًا) من مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة إن شقيقه يتمتع بمعنويات عالية داخل سجون الاحتلال يحذوه فيها الأمل بموعد قريب مع الحرية.
وأضاف جابر خلال حديث خاص لإذاعتنا أن شقيقه دخل يوم أمس السادس من مايو/أيار الجاري عامه 14 داخل سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن السجن لم يكن عقوبةً لنور كما اعتقد الصهاينة, بل كان ابتلاءً من ربِ العزة، تحمله بكلِ ما فيه من معاناةٍ وألم.
وطالب المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان بضرورة التحرك لدعم وإسناد الأسرى داخل السجون والإسراع في حل قضيتهم والإفراج عنهم.
وأشار إلى أن شقيقه طورد لمدة عامين وتمت محاصرته في منطقة الزلفة القريبة من المدينة بعد وقوع اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال وإصابته في يده وقدميه، لافتاً إلى أنه تعرض كغيرِه من الأسرى للعديد من الإجراءاتِ العقابية والقمعيةِ المتنوعة, وتم عزلُه انفراديًا عدة مرات.
ويعتبر الاحتلال الأسير نور أحد المسئولين عن التجهيز لتنفيذ عملية زقاق الموت في الخليل التي أسفرت عن مقتل 12 صهيونياً وإصابة 16 منهم.
جدير بالذكر أن الأسير نور جابر معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد 17 مرة، بالإضافة إلى 35 عامًا وهو متزوج ولم يرزق بأطفال، ويحرم من زيارة ذويه إلا بشكل محدود، ويعاني من مشاكل صحية ناتجة عن إصابات من جنود الاحتلال في قدميه، بالإضافة إلى آلام مستمرة في معدته.
