أكد مدير مركز أسرى فلسطين أسامة شاهين لإذاعتنا أن حالة الأسير المريض بسام السايح صعبة للغاية وتعد أصعب حالة موجودة داخل السجون الصهيونية حالياً، مشيراً إلى أنه بحاجة إلى تقديم العلاج اللازم له فوراً.
وبين شاهين أن الأسير السايح بحاجة إلى زرع بطارية للقلب، لافتاً إلى أنه من غير المعلوم حتى اللحظة تبعات عملية زرع البطارية على حالته الصحية كونه يعاني من هزال شديد في جسمه.
بدورها قالت زوجة الأسير بسام السايح إن زوجها لا يزال في حالةٍ صحيةٍ خطرة وأن الأطباء غير قادرين على اتخاذ قرار بإجراء عملية قلب له كما هو مخطط بسبب جسده الهزيل، وعدم قدرته على تحمل العملية في ظل ما يعانيه من مرض السرطان.
وكان الاحتلال نقل الأسير السايح إلى عيادة الرملة من أجل الوقوف على وضعه الصحي وإقرار موعد مناسب لإجراء عملية يتم فيها زرع ناظمة قلب في جسد بسام، غير أن الإهمال الطبي الذي تعرض له الأسير خلال فترة اعتقاله كان كبيراً حسب تصريح الأطباء.
ويعتبر السايح أخطر حالة مرضية في سجون الاحتلال، حيث يعاني من نوعين مختلفين من السرطان ويماطل الاحتلال في إيجاد حل جذري بخصوص وضعه الصحي.
يذكر أن السايح اعتقل بتاريخ 8/10/2015، وذلك أثناء حضوره لمحكمةٍ لزوجته الأسيرة المحررة منى السايح.
