الاعتقالات كسياسة ومنهج وسلوك يومي، ووسيلة لإذلال المواطنين والانتقام منهم ومحاولة لإفراغهم من محتواهم الوطني والسياسي، واستخدام بعضهم للمساومة والابتزاز والضغط عليهم لتقديم المعلومات، أو للتعامل مع الاحتلال اقل وصف لما يحدث على الأرض ضد الفلسطينيين منذ قيام ما تسمى إسرائيل إلى اليوم.
فتاريخ الخامس عشر من أيار أو ما يعرف بيوم نكبة الشعب الفلسطيني يعتبر يوما قاسيا علي الفلسطينيين والعرب الذين فقدوا أرضهم واعتقل أبناءهم , حيث مازال الاحتلال منذ النكبة يواصل سياسة الاعتقال الجائر لعشرات الآلاف منهم.
منسق الإعلام في هيئة شئون الأسرى إسلام عبده قال لإذاعتنا إن سلطات الاحتلال اعتقلت ما يقارب من مليون إنسان منذ تاريخ النكبة الفلسطينية عام 1948، مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة وازدياد حالات الاعتقال فيها تعيد إلى الذاكرة بداية احتلال أرضنا وكيف شن الاحتلال حملات اعتقالات موسعة لطرد الفلسطينيين من أرضهم.
وبين عبده أن الاحتلال اعتقل منذ تاريخ النكبة إلى عام 1967 اعتقل أكثر من 100 ألف فلسطيني، واستخدم في ذلك سجون ورثها عن الانتداب البريطاني مثل سجون عتليت وصرفند.
وبين عبده أن الاحتلال انتهج سياسات عديدة للاعتقال كالاعتقالات العشوائية، أو الاحترازية ذات علاقة بالوضع العام، أو تزامناً مع المناسبات الوطنية، فيما حالات كثيرة تم اعتقالهم واحتجازهم والسيطرة عليهم بشكل جماعي وفردي بهدف إعدامهم.
بدوره قال الأسير المحرر هلال جرادات أن خلال هذه السنوات تمت أكثر من عملية تبادل أسرى ما بين حكومة الاحتلال من جانب وبعض الدول العربية والمقاومة الفلسطينية من جانب آخر، تم بموجبها إطلاق سراح آلاف المعتقلين.
ثمانية وستون عاما علي نكبة الشعب الفلسطيني ومازلت الآمال والعيون ترنوا إلي الحرية والتحرير
