نحو 1700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال، يشتكون من أمراض مختلفة من بينهم 180 أسيرا يعانون من أمراض حرجة وبحاجة إلى عمليات جراحية فورية لإنقاذ حياتهم.
معاناة شديدة يعانيها هؤلاء الأسرى جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تتعارض مع القوانين السماوية والوضعية.
25 من الأسرى المرضى لديهم مرض السرطان، و أكثر من70 أسيرا يعانون من إعاقات جسدية ونفسية وحسية، بالإضافة إلى وجود عشرات الجرحى والمصابين نصفهم تمت إصابتهم بعد إطلاق الرصاص الحي عليهم خلال عملية الاعتقال، فيما فقد بعضهم القدرة على الحركة في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد
المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى حسن عبد ربه أفاد لإذاعتنا أن الاحتلال يواصل سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى من خلال حرمانهم من الرعاية الطبية، لافتاً إلى أن هذه السياسة هي منهج مستمر ومتواصل منذ سنوات داخل السجون الصهيونية.
وأشار عبد ربه إلى أن هذا الإهمال يتمثل في عدم تقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى وعدم إجراء العمليات الجراحية اللازمة، وعدم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وعدم تقديم الرعاية الطبية، إضافة إلى التنكيل والتعذيب والضغط الذي يمارس على المعتقلين المرضى.
عبد ربه وفي معرض حديثه لإذاعتنا أكد أن سجون الاحتلال تعج بالأسرى المرضى بأمراض مزمنة وخطيرة، ومنهم مقعدين ومصابين، وبحاجة إلى عمليات جراحية فورية، مبيناً أن هيئة الأسرى المنبثقة عن منظمة التحرير قامت بعرض هذا الملف علي عدد من المؤسسات الدولية.
بدوره، أشار الأسير المحرر محمد أبو جلاله إلى أن الهدف الرئيسي لسياسة الإهمال الطبي هو تدمير الأسرى نفسيا وجسديا وجعلهم عبرة لكل الأحرار، مبيناً أن الاحتلال يهدف إلى جعل الأسير المريض عالة على مجتمعه بعد خروجه من السجن.
أبو جلاله وفي معرض حديثه لإذاعتنا أكد أن الاحتلال يقدم لأسرى في كثير من الأحيان طعام منتهي الصلاحية، مطالباً الأسرى بالحذر من مايقدم لهم من مأكولات أو مشروبات.
