قال مجدي العذرا مسؤول الإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن ترشيح الأسير مروان البرغوثي (56 عامًا) من قرية كوبر إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله لجائزة نوبل للسلام هو اعتراف بشرعية النضال الفلسطيني.
واعتبر العذرا خلال حديث لإذاعتنا أن ترشيح الأسير البرغوثي يخدم قضية الأسرى بشكل عام، مشددًا على أنه يبرز قضية الأسرى الفلسطينيين كقضية تحرر وطني ونضال مشروع ضد الاحتلال، وليس كإرهابيين كما يحاول الاحتلال تقديمهم للعالم.
وكان نشطاء ومؤسسات وهيئات وطنية ومحلية ودولية أطلقت الحملة الوطنية لترشيح الأسير مروان البرغوثي لجائزة نوبل للسلام للعام 2016.
وأكد العذرا أن الأسير البرغوثي هو أداة رمزية كبرى للأسرى داخل السجون، لافتاً إلى أنهم يسعون من خلال هذا الترشيح إلى إظهار الأسرى داخل السجون بأنهم مناضلون حرية وينادون بالسلام والعدالة والاستقلال وليس كما يروج الاحتلال بأنهم قتلة ومجرمون.
وأشار إلى أن جهود جبارة تبذل من قبل المؤسسات العاملة في قضية الأسرى والمؤسسات العربية والدولية لدعم الأسير وكسب الرأي العام الدولي.
وكانت فكرة الترشح جاءت من الناشط الحقوقي والفنان الأرجنتيني الشهير "أدولفو بيريز إسكيفيل" الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1980، حيث قام بترشيح الأسير مروان البرغوثي للجائزة الذي أدرج اسمه فعلاً في قائمة المرشحين وفقا للطلب المذكور، وقد توالت مواقف التأييد والدعم لهذا الترشيح، وكانت تونس السباقة في هذا المضمار، حيث أعلن رئيس رابطة حقوق الإنسان التونسية، عبد الستار بن موسى، دعم ترشيح البرغوثي لجائزة نوبل للسلام، باسم اللجنة الرباعية التونسية للحوار الوطني التي نالت جائزة نوبل للسلام 2015.
جدير بالذكر أن الأسير البرغوثي اختطف من مدينة رام الله على أيدي القوات الصهيونية عام 2002 وبرفقته أحد مساعديه الأسير أحمد البرغوثي، وحكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات و40عامًا، بتهمة المسئولية عن مجموعات في كتائب شهداء الأقصى بالضفة نفذت عمليات استشهادية ضد الاحتلال و مستوطنيه وهو عضو مجلس تشريعي منتخب، وعضو لجنة مركزية منتخب في فتح.
