صاحب أطول حكم في سجون الاحتلال فهو محكوم بالسجن المؤبد ثمانية وأربعين مرة، قضى منها إلى الآن واحد وعشرين عاماً، متنقلاً بين مختلف السجون ومن زنزانة إلى أخرى معزولا عن محيطه الداخلي في السجون ، ومعزولا عن محيطه الخارجي، محروما من كل شيء في مقابر يجمل الاحتلال تسميتها بـ" زنازين العزل الانفرادي."
هو الأسير حسن عبد الرحمن سلامة المولود بتاريخ 1971 في مدينة خانيونس جنوب قطاع غـزة , واعتقل بتاريخ 17/5/1996،
بصوت ملؤه الاشتياق والحنين إلى عناق ابنها وصفت الحاجة أم نبيل سلامة والدة الأسير حسن فراقها عن ابنها بالقاسي، مبينة أنها منعت من الزيارة لسنوات طويلة، ولم تعد تقوى على الزيارة الآن، كونها تعاني من العديد من الأمراض، ولا تتحرك إلا على كرسي متحرك.
ولفتت إلى أنها لم تزره منذ نحو خمس سنوات، معربة عن اشتياقها لحسن ولرؤيته من جديد.
وأضافت والدة الأسير حسن سلامة أنها تشعر بالطمأنينة عندما تعرف أخبار ابنها من أهالي الأسرى الذين يزورون أبنائهم في السجون، أو من خلال الصليب الأحمر.
وأشارت إلى أنها مطمئنة على حالته الصحية، مبينة أنها علمت أنه يمارس الرياضة ويحافظ على صحته.
وبعد مرور واحد وعشرون عاما علي أسر ابنها أعربت الحاجة أم نبيل سلامة عن رغبتها الشديدة في رؤية ابنها حسن مرة أخرى، مبينة أنها تحلم بلقائه حراً وترى أبنائه.
رغم سنوات الأسر الطوال إلا أن معنويات أمهات الأسرى ما زالت تعانق السماء على أمل بالله وحده بأن يكون اللقاء في الدنيا قريب .
