التحديثات

زوجة الأسير طحاينة.. زوجي غائب في المعتقل، حاضر بين أطفاله

24 آذار / مايو 2016 04:47

طحاينة
طحاينة

إذاعة صوت الأسرى-خاص

لم يقض الأسير شريف طاهر طحاينة من مدينة جنين من حياته وسط أطفاله مثلما قضى في سجون الاحتلال. فأحد عشر عاماً في الأسر شكلت منعطفاً هاماً في حياته وحياة أسرته ترك أثراً على أطفاله الذي حرموا من رؤية والدهم.

الأسير شريف طحاينة والبالغ من العمر سبعة وأربعين عاماً، والذي اعتقل عدة مرات بمجموع أحد عشر عاما، لايزال يقبع في سجون الاحتلال دون تهمة محددة بعد أن أعيد اعتقاله في 24 أكتوبر 2012.

لحظات مؤلمة وصعبة للغاية عاشتها والدة الأسير شريف طحاينة، فاشتياقها لابنها تجاوز كافة الحدود حسب وصفها لإذاعتنا.

وأكدت والدة الأسير أن ابنها قضى الكثير من عمره داخل سجون الاحتلال، داعية من الله أن يفرج عنه وتضمه مرة أخرى ويجمع شمله بزوجته وبأطفاله، مضيفة أنها تشعر بغربته ووحدته داخل المعتقل.

زوجته أم أحمد قالت لإذاعتنا إن الاحتلال لم يتوقف عن استهداف زوجها الذي قضى خلف القضبان أكثر ما عاش في منزلنا وبين أطفاله.

وأشارت إلى أن اعتقاله الإداري انتهى قبل نحو الشهر، لكن الاحتلال قام بتمديد الاعتقال له، مطالبة الجهات الدولية بالتدخل للإفراج عنه.

وبينت زوجة الأسير طحاينة أن سلطات الاحتلال لم توجه له لائحة اتهام ولم تتم إدانته بأي قضية، وتقول "المزاعم الصهيونية حول الملف السري، انتهاك صارخ لكافة الأعراف والقوانين الدولية، وكذبة مفبركة لخداع وتضليل العالم لانتزاع حرية الأسير وحرمانه من حياته وعائلته وحقوقه".

رئيس نادي الاسير في جنين الأستاذ راغب أبو دياك قال بدوره لإذاعتنا إن قوات الاحتلال لم تجد تهمة للأسير شريف طحاينة فحولته للاعتقال الإداري.

وبين أبو دياك أن في سجون الاحتلال يوجد أكثر من 600 معتقل إداري بدون تهمة محددة، مشيراً إلى أن الاعتقال الإداري باطل قانونياً والاحتلال لا يأبه بذلك.

عندما تعجز قوات الاحتلال الاسرائيلي عن ادانة الفلسطينيين تلجأ لما يسمى بالاعتقال الاداري بحجة الملف السري ضاربة بذلك كافة القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط.

انشر عبر