أفرجت سلطات الاحتلال قبل قليل عن الأسير زايد سامي عبدالعزيز سلمان (40 عاماً ) من طولكرم، بعد أن أمضى فترة حكمه الاداري لستة أشهر داخل السجون.
وفور الافراج عنه أكد المحرر سلمان خلال حديث خاص لإذاعتنا, أن أوضاع الأسرى داخل السجون صعبة للغاية, ذاكراً عدة نماذج للمعاناة داخل الأسر.
وأوضح سلمان أن الاسرى المرضى في ما تسمى بعيادة سجن الرملة يفتقرون لأدنى مقومات الحياة, وأن الموت يحدق بهم في كل لحظة بسبب همال الاحتلال لهم طبياً, وتركهم يموتون ببطيء.
واستشهد المحرر سلمان بحالة الأسيرين معتصم رداد ومنصور موقدة الذي يعاني الأمرين داخل الأسر, والذي وصل به الحال لأن تكون أمنيته فقط الدخول إلى الحمام وقضاء حاجته كباقي البشر دون آلام, معتبراً ان الاحتلال يمارس جرائم فظيعة بحق المرضى.
وأضاف سلمان لإذاعتنا أن الأسرى أمانة في أعناق المسئولين والشعب وعلى الجميع أن يعمل لحريتهم, محملاً المستويين الفصائلي والرسمي بقاء الأسرى داخل المعتقلات.
يذكر أن الأسير سلمان من مواليد عام 1974, وقد أعتقل سابقا عدة مرات وأمضى أكثر من 13 عاما داخل السجون بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي.
