التحديثات

الأسيران أبو رزق والقاضي يؤكدان مواصلتهما الإضراب

04 آذار / يونيو 2016 04:20

thumb (1)
thumb (1)

إذاعة صوت الأسرى-خاص

يواصل الأسير الموقوف عماد أبو رزق إضرابه عن الطعام لليوم الحادى والعشرين بسبب ظروف التحقيق الصعبة واحتجازه بالزنازين منذ اعتقاله في الثالث عشر من إبريل الماضي.

فيما يستمر الأسير مالك القاضي من بيت لحم، بمعركة الأمعاء الخاوية لليوم الثالث عشر، احتجاجاً على التعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله.

بدورها، قالت أمينة الطويل الناطقة باسم مركز الأسرى للدراسات، إن الأسيرين رزق وماضى يؤكدان على مواصلة إضرابهما حتى تحقيق مطالبهما.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال تتعمد انتهاج السياسات العقابية بحق الأسرى المضربين، حيث يتم عزلهم منذ اللحظة الأولى لبدء الإضراب إضافة إلى حرمانهم بشكل مطلق من الذهاب إلى مشافي عسكرية أو مدنية أو حتى رؤية أي طبيب.

وأضافت أن الأسير مالك القاضي مازال معزولاً في سجن عتصيون، والأسير أبو رزق مازال في عزل سجن مجدو، مشيرة إلى أنه معرض إلى إمكانية تحويله إلى الاعتقال الإداري.

وأكدت الطويل خلال حديثها لإذاعتنا اليوم أن وضعهما الصحي في تراجع مستمر، مشيرة إلى أن هناك أعراض مرضية بدأ تظهر عليهما كالهزال والضعف العام في الحركة والكلام، إضافة إلى الحالة النفسية الصعبة التي يعيشونها نتيجة حرمانهم من رؤية ذويهم، وتواجدهم في العزل الانفرادي.

وأضافت أن الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين تراجعت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، مبينة أنها وصلت إلى مرحلة موت سريري، حتى أنها أصبحت لا تنظم إلا عندما يصل الأسير المضرب إلى مرحلة الذروة الأخيرة والخطورة الشديدة.

انشر عبر