قالت والدة الأسير شادي فراح (12 عامًا) إن مظاهر العيد لم تظهر على بيتها بعدما نغص عليهم الاحتلال وانتزع فرحتهم باعتقاله لنجلها الطفل.
وأكدت فراح خلال اتصال هاتفي بإذاعة صوت الأسرى إن نجلها لا يزال موقوف وعقدت له سلطات الاحتلال 15 جلسة محاكمة، دون توجيه أي تهمة له.
وأوضحت أن نجلها طلب منها ملابس للاحتفال بعيد الفطر السعيد، عند ذهابها لزيارته الشهر الماضي، ما دفعها لشراء الملابس وإرسالها له الأمر الذي زاد من حسرتها وألمها كونه طفل حرم من الاحتفال مع أقرانه بالعيد.
جدير بالذكر أن الأسير شادي اعتقل في 30 من ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، لحظة عودته من مدرسته في حي كفر عقب، وأخضع لجلسات تحقيق قاسية، بحجة وادعاء كاذب من الاحتلال نيته تنفيذ عملية طعن، برفقة زميله أحمد الزعتري.
