أكد والد الأسير المريض إياس الرفاعي (32 عاماً) في حديث خاص لإذاعتنا أن نجله يعاني العديد من الأمراض التي تشكل خطورة على صحته، مضيفاً أن سياسة الإهمال الطبي ساهمت في تفاقم الوضع الصحي السيئ لإياس.
وتعقيباً على ماأكده نجله الأسير في رسالته لمهجة القدس، أشار والد إياس إن الاحتلال كان قد أجرى عملية استئصال لورم داخل أمعاء ابنه قبل عدة أشهر، مضيفاً أنهم تفاجئوا باكتشاف الأورام الجديدة في ذات المكان.
وذكر أن الحالة الصحية السيئة كانت واضحة جداً على ابنه في آخر زيارة تمت له، مشيراً إلى أنه كان يعاني من انتفاخ في العينين، ونزيف حاد في الأمعاء.
وأشار إلى أن إياس تعرض لآلام شديدة في الأمعاء خلال شهر يونيو الماضي، وتم نقله على إثرها إلى عيادة السجن، إلا أن الطبيب أعطاه مسكنا فقط.
وبين أنه بعد ذلك منعت عنه المسكنات والأدوية التي كانت تقدم له، ماتسبب في تفاقم حالته السيئة، خاصة أنه يعاني من مرض خطير يدعى بالكرونز.
وناشد والد الأسير كافة الجهات المعنية بالأسرى والصليب الأحمر بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة ابنه.
ونقل الأسير المجاهد إياس الرفاعي في وقت سابق إلى مشفى سجن الرملة، بعد خمسة أيام أمضاها في مشفى "سوروكا"، مطلع الشهر الجاري؛ حيث يعاني من التهاب رئوي حاد، وهو بحاجة لإجراء عملية "الزايدة" فورا، علماً أنه يعاني منذ مدة من آلام حادة والتهابات دون أن أدنى اهتمام من عيادة السجن أو إدارة مصلحة السجون.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد إياس الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله، ولد بتاريخ 09/09/1983، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14/08/2006، وصدر بحقه حكما بالسجن 11 عاما، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.
