أكد الباحث في شئون الأسرى ومدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون في ظل الهجمة الشرسة التي تشن عليهم.. مضيفاً أن مصادرة أجهزتهم فاقم من أوضاعهم السيئة خاصة مع درجات الحرارة المرتفعة..
وبين أن الهجمة الشرسة لمصلحة السجون شملت العديد من الإجراءات العقابية إلى جانب مصادرة الأجهزة الكهربائية بما فيها المراوح ، الأمر الذي ساهم في تفاقم الوضع المعيشي الذي يعيشه الأسرى خاصة في السجون الصحراوية كسجن النقب ونفحة وريمون والسبع التي تشهد درجات حرارة مرتفعة جداً في هذه الأوقات من العام.
ولفت حمدونة إلى أن مايحدث داخل السجون هو عملية انتقامية وتحريض على الأسرى، ومحاولة لخنقهم عن طريق تشديد الإجراءات العقابية، مشيراً إلى أن تفاقم ظروفهم المعيشية يؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية.
وبين حمدونة أن الاحتلال يستغل حر الصيف كأسلوب تعذيب ينتهجه بحق الأسرى لكسر صمودهم وإرادتهم..
وطالب الحمدونة من كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والمجتمع الدولي التحرك من أجل الضغط على الاحتلال لاحترام المواثيق الدولية التي تكفل للأسير حقوقه.
