قال حسن عبد ربه مسؤول العلاقات العامة والإعلام بهيئة شؤون الأسرى والمحررين إن هناك ارتفاع في حملة التضامن مع الأسرى المضربين داخل سجون الاحتلال من قبل أطياف الحركة الأسيرة.
وأوضح أن الأسرى من كافة الفصائل، سيشرعون بخطوات تصعيدية جماعية ابتداءً من الثلاثاء المقبل، للمطالبة بوقف الاعتقال الاداري بحق الاسرى المضربين.
وأكد عبد ربه خلال حديثه لإذاعتنا أن الخطوات منسقة بين أطياف الحركة الأسيرة، وأعداد الأسرى المتضامنين تتزايد بشكل تدريجي، مشيرًا إلى أن الخطوات تبدأ تدريجياً بإعادة وجبات الطعام، والامتناع عن الخروج إلى الساحات، أو خارج الأقسام، وصولاً إلى الإضراب المفتوح عن الطعام.
واعتبر أن كافة الفصائل يقع على كاهلهم مسئولية تفعيل المجتمع للتضامن مع الأسرى المضربين.
ودعا إلى الوقوف بجدية من كل الأطياف السياسة للتظافر والتضامن مع الأسرى داخل السجون، وتطبيق القوانين الدولية الإنسانية التي تكفل للأسرى حقوقهم.
جدير بالذكر أن الأسير بلال كايد يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ34 على التوالي احتجاجًا على تحويله للاعتقال الإداري، بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة 15 عامًا، والأسيران الشقيقان محمد ومحمود البلبول من بيت لحم يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم 13 احتجاجًا على تحويلهما للاعتقال الإداري.
